الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانأبشع جريمة في تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية

أبشع جريمة في تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية

صورة لبعض ضحايا مجزرة عام 1988
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: “ما قمتم به أبشع جريمة منذ تأسيس النظام بعد الثورة (1979) إلى الآن”، هذا الکلام الخطير وجهه المرجع الايراني الراحل آية الله المنتظري، الى اللجنة التي أشرفت على تنفيذ فتوى الخميني بإعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بأثر رجعي في عام 1988، وقد کان المنتظري يشغل منصب خليفة الخميني.

الملف الصوتي الذي تم نشره مٶخرا على موقع هذا المرجع الذي تم عزله من منصبه و وضعه تحت الاقامة الجبرية بسبب موقفه الجرئ و الشجاع هذا، يشتد وطأته و تأثيره السلبي على طهران أکثر لإنه يحدث بعد فترة وجيزة من التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي عقد في باريس في 9 تموز2016، حيث يأتي بمثابة دليل دامغ على مصادقية مواقف و طروحات هذه المنظمة ضد النظام.

تنفيذ الفتوى الجائرة للخميني في عام 1988، ضد هٶلاء السجناء السياسيين، والذي إعتبرته منظمة العفو الدولية بأنها جريمة ضد الانسانية، هي أکبر و أفظع مجزرة جماعية بحق السجناء السياسيين تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، کما جاء في تصريحات صحفية لمحمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التي قال فيها: “المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة لضرورة إرجاع هذا الملف لمحكمة دولية صالحة وتؤكد أن تجاهل أكبر ملف لإبادة السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية رغم وجود وثائق ومستندات واضحة، هو تجاهل كل القيم المتعلقة بحقوق الإنسان والسلام والديموقراطية التي بنيت منظمة الأمم المتحدة على أساسها”.

نشر هذا الملف الصوتي الذي هو دليل قطعي دامغ على وحشية و إجرام هذا النظام، يتم في وقت يستمر فيه هذا النظام بتصعيد حملات الاعدامات حتى صارت إيران تحتل المرتبة الاولى في العالم من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات مثلما إنه يصادف حملة إعدام 25 کرديا سنيا فيما تنتظر مجاميع أخرى دورها أمام ماکنة الموت لطهران و التي لو کان المجتمع الدولي قد إتخذ في عام 1988 موقفا حازما و صارما من طهران حيال إعدام 30 ألف سجين سياسي بسبب فتوى ظالمة إعتبرها مرجع کالمنتظري باطلة و لاتستند على أي مبرر قانوني، لما کانت الامور و الاوضاع فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بحقوق الانسان تصل الى هذا المفترق الخطير، لکن ومع ذلك و بعد نشر هذا الملف الصوتي فإن على المجتمع الدولي تصحيح موقفه و العمل على محاسبة قادة و مسٶولي النظام المتورطين في هذه الجريمة المعادية للإنسانية و عدم تجاهل ذلك.