الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالاعدامات الايرانية رعب من المستقبل

الاعدامات الايرانية رعب من المستقبل

صورة عن الاعدامات في ايران
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي………… تصور البعض ممن راهنوا على الاتفاق النووي الذي تم عقده بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين دول مجموعة 5+1، بأنه و بعد هذا الاتفاق سيطرأ الکثير من التغيير النوعي على هذا النظام و سيتم تحسين أوضاع حقوق الانسان المتردية و کذلك الاوضاع المعيشية الوخيمة، لکن و بعد مرور عام على ذلك الاتفاق ليس لم يحدث أي شئ فقط وانما سارت الامور نحو الاسوء بکثير.

بعد مرور عام على الاتفاق النووي و مرور قرابة ثلاثة أعوام على تسلم روحاني لمهام منصبه وسط مزاعمه بالاعتدال و الاصلاح، فإن المشهد الايراني قد صفي على إيران تحتل المرکز الاول عالميا في تنفيذ أحکام الاعدامات و شعب يرزخ أکثر من 70% منه تحت خط الفقر و يعاني 15 مليونا آخرين من المجاعة بالاضافة الى إرتفاع نسبة البطالة و تفشي الادمان و الظواهر الاجتماعية السلبية بصورة ملفتة للنظر.

حملات الاعدامات في الفترات الاخيرة و التي صارت طهران تنفذها بصورة غير مسبوقة بحيث تتجاهل کافة النداءات و المطالب و التحذيرات الدولية وبالاخص من جانب الاوساط الحقوقية، يمکن تفسيرها على إنها رد فعل مباشر على التقدم الذي باتت تحرزه المقاومة الايرانيى على مختلف الاصعدة و زيادة رصيدها و إعتبارها مع بروز دورها و الإشادة به إقليميا و دوليا، ولأن المقاومة الايرانية و کما معروف عنها، تمثل البديل الجاهز للنظام، فإن الاخير يتخوف کثيرا من تحرکاتها و نشاطاتها التي باتت تأخذ بعدا و إتجاها يشکل خطرا على النظام و يهدده على أکثر من صعيد، ولذلك فإنه يبادر الى تصعيد الاعدامات و زيادة الممارسات القمعية من أجل التحوط من إحتمالات المستقبل.

الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد هذا النظام و وصلت أوضاعه الى أسوء مايکون، لم يعد بوسعه تحمل المزيد وهو يطمح الى التغيير و إزاحة هذا النظام عن الحکم، وإن المقاومة الايرانية بأفکارها و مبادئها و شعاراتها، تعتبر النموذج الافضل لدى الشعب الايراني وهذا مايرعب النظام تحديدا و يدفعه الى تصعيد الاعدامات و الممارسات القمعية و التضييق على الحريات، بل وإن نشر الملف الصوتي الخاص بتوثيق إعدام 30 ألفا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، يعطي مصداقية و ثقة کبيرة بالمقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق و کفاحهما من أجل حرية الشعب الايراني و تخليصه من هذا النظام.

تجمع9 تموز2016، للمقاومة الايرانية و الذي کان صفعة سياسية قوية جدا لطهران، منحت الامل و التفاٶل للشعب الايراني بقرب موعد رحيل هذا النظام و تخلص الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم من شره و عدوانيته الى الابد، وإن مايقوم به من ممارسات إجرامية بعد هذا التجمع ليست إلا رفسات الذبيح.