الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لم يعد للتجاهل و الصمت من معنى

مواطنين من ابناء السنة تم اعدامهم اخيراٌ في ايران
الصباح الفلسطينيه – علاء کامل شبيب : من يتابع الاحداث و التطورات المتعلقة بالملف الايراني، يجد نفسه أمام مشهد ملفت للنظر و يثير التعجب، ذلك إنه وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم تحرکات و نشاطات سياسية و إعلامية للمقاومة الايرانية و التي حققت خلالها و بإعتراف الاوساط السياسية و الاعلامية، إنتصارات سياسية مظفرة، ولاسيما من حيث کسب تعاطف و تإييد شعوب و دول المنطقة و العالم،

فإن العالم يشهد أيضا تمادي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ممارساته و إجراءاته القمعية الدموية بحق أبناء الشعب الايراني وخصوصا تصعيد الاعدامات، بمعنى إن الصراع بين المقاومة الايرانية و النظام في طهران قد وصلت الى مرحلة حساسة يمکن وصفها بالمنعطف الذي من الممکن أن ينجم عن أوضاع جديدة لن تکون في صالح طهران أبدا. إيران و بعد عام من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع مجموعة 5+1، تتجه نحو ظروف و أوضاع وخيمة حيث تزداد الامور سوءا في مختلف المجالات فيما يواصل النظام سياسة القبضة الحديدية ضد مختلف مکونات الشعب الايراني دونما إستثناء، علما بأن هذا النظام و في عهد مايسمى بالاعتدال و الاصلاح لروحاني، قد أحرزت إيران أو بالاحرى نالت المرکز الاول على مستوى العالم لتنفيذ أحکام الاعدامات،

ومع ذلك يتم أيضا التضييق على الحريات في کل المجالات بحيث لايمکن أحيانا التفريق بين داخل السجن و خارجه لأن المواطن الايراني مقموع داخل و خارج السجن. تصاعد الاعدامات ضد الشعب الايراني و التي تم تتويجها مٶخرا بإعدام 25 ناشطا کرديا لأسباب سياسية، يقترن أيضا بتوسيع نطاق التدخلات الايرانية السافرة في المنطقة و التي لم تعد تکترث لإستقلال و السيادة الوطنية لهذه الدول، وکما إن هذا النظام يزرع و يبث الموت و الرعب داخليا، فإنه يقوم بنفس الشئ على مستوى المنطقة، ومن هنا، فإن الشعب الايراني و شعوب المنطقة يشترکون في نيل الاذية و الموت و الدمار على يد هذا النظام، وإن تمادي هذا النظام في سياساته القمعية داخليا و على مستوى المنطقة،

يدعو للعمل من أجل إتخاذ موقف عملي مٶثر منه يکون في مستوى سياساته الرعناء. الاقتراح الذي سبق وإن قدمته زعيمة المعارضة الايرانية بشأن إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، کعلاج و حل حاسم لقضية إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، خصوصا فيما لم تم إشتراط تحسين حقوق الانسان و إيقاف الاعدامات مع العلاقات الدولية السياسية و الاقتصادية المقامة مع إيران، فإن ذلك سيقود و من دون أدنى شك لإيجاد أفضل أرضية و مناخ مناسب لضمان إلتزام طهران بحقوق الانسان و عدم إنتهاکها مستقبلا کما إن ذلك کفيل أيضا بردع طهران أيضا عن تدخلاتها في المنطقة و وضع حد لها.