الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراننشر تسجيل صوتي مروع يعود لـ منتظري مخاطبا «لجنة الموت» بعد مرور...

نشر تسجيل صوتي مروع يعود لـ منتظري مخاطبا «لجنة الموت» بعد مرور 28 عاما

منتظري الذي كان يشغل منصب نائب خميني آنذاك
وضرورة محاكمة مسؤولي نظام الملالي بتهمة الجريمة اللا انسانية

نشر تسجيل صوتي مروع لكلمة منتظري الذي كان يشغل منصب نائب خميني آنذاك خلال لقائه مع اعضاء «لجنة الموت» قبل 28 عاما (15 آب/ أغسطس 1988) يكشف أبعادا جديدة للإبادة التي طالت السجناء السياسيين في عام 1988 ويثبت انه يجب مثول مسؤولي النظام منذ بدء تأسيسه لحد الآن أمام العدالة بسبب ارتكابهم أبشع الجريمة اللا انسانية.

خلال هذا التسجيل يخاطب منتظري الذي تم عزله بسبب نفس التصريحات من قبل خميني، اعضاء لجنة الموت المتكونة من حسين علي نيري (حاكم الشرع) ومرتضى اشراقي (مدعي عام) ونائبه ابراهيم رئيسي ومصطفى بورمحمدي (ممثل وزارة المخابرات) قائلا: « ما قمتم به أبشع جريمة ترتكب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ تأسيس النظام إلى الآن والتاريخ سوف يديننا وسوف يسجل أسماءكم في قائمة المجرمين. كما انه يصرح « اليوم تقومون باعدام السجناء دون أن يكونوا مارسوا أي نشاط جديد، وهذا يعني أن جهازنا القضائي مخطئ برمته».
ويشغل حاليا مصطفى بورمحمدي منصب وزير العدل في حكومة روحاني وحسين علي نيري رئيس المحكمة العليا الخاصة لتخلفات القضاة. ويعتبر ابراهيم رئيسي من أعضاء مجلس الخبراء المتخلف وأحد كبار مسؤولين الحكوميين في نظام الملالي والذي كان يشغل قبل عدة أشهر منصب المدعي العام للنظام. وعين خامنئي ابراهيم رئيسي لسدانة الروضة الرضوية مؤخرا وهي واحدة من أهم مراكز السلطة السياسية والإقتصادية في نظام الملالي بحيث تتوفر جانب من تكاليف القمع وتصدير الإرهاب بما فيها نفقات الحرب في سوريا وذلك بنهب الممتلكات العامة.

 وكان منتظري يخاطب كبير جلادي النظام مصطفى بورمحمدي ممثل وزارة المخابرات خلال هذا اللقاء مصرحا انه قد تم التخطيط لهذه المجزرة منذ مدة و« وزارة المخابرات كانت لها موقف بهذا الخصوص(المجزرة) واستثمرت ذلك وكان السيد أحمد (نجل خميني) قبلها بثلاثة إلى أربعة أعوام يقول إنه كل من يقرأ صحف ومجلات وبيانات (مجاهدي خلق) ينبغي إعدامه». واضاف منتظري يقول: «إن مجاهدي خلق ليسوا افرادا بل يمثلون طريقة تفكير ورؤية والمنطق ويجب الرد عليها بمنطق صواب ولا يمكن إنهاؤها بالقتل بل إن القتل ينميها». وفند بور محمدي مؤخرا مشاركته في لجنة الموت وقد قال انه لم يلعب دورا في الإعدامات التي جرت عام 1988 وذلك خوفا من تداعيات هذه الجريمة الكبرى.

وأكد منتظري في نموذج مروع قائلا: « شخص في السجن وقيل له هناك تهمة موجهة إلى شقيقته ايضا، ثم جلبوها وأعدم الشخص وسألوا شقيقته التي كانت عمرها 15 عاما وتم نقلها إلى السجن قبل يومين، حسنا ماذا تقولين؟ فأجابت انني كنت أحب شقيقي. وانهم قالوا كونه كان قد أْعدم شقيقها فأعدموها!» و في حالة مروعة أخرى يقول منتظري: «كانت من بين المعدومين امرأة حاملة في مدينة اصفهان وانهم اعدموا امرأة حاملة» مضيفا لا يجب اعدام النساء في الفقه الملالي ولو كانت محاربة لله وانني قلت ذلك لخميني الا انه كان يقول لابد من إعدامهم.

فيخاطب منتظري، لجنة الموت في الاجتماع قائلا  :« الآن شهر محرم الحرام، شهر الله وشهر الرسول، اخجلوا عن الإمام حسين على الأقل. كيف أوقفنا الزيارات (للسجناء) وقمنا بإبادتهم… في أي نقطة من العالم يمكن ان يحدث هكذا عمل؟ أخشى انه سوف يتم الحكم على خميني بعد مرور خمسين عاما ويتم ترسيم صورة دموية وسفاكة وفتاكة عنه… ولن نبقى في الحكم إلى الأبد». الجدير بالذكر ان هذا اللقاء قد جرى في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام عام 1409 ه.ق واستمرت هذه المجزرة الإجرامية طيلة ذلك الشهر.

وتابع منتظري في ما يخص بدور رئيس سلطة القضاء آنذاك في عهد خميني ويقول: « السيد موسوي اردبيلي الذي اعرفه شخصيا بانه من المسؤولين الأكثر اعتدالا قال خلال خطبة صلاة الجمعة بان عليهم ان يعدموا جميعا ثم يصرخ المصلون في صلاة الجمعة ليعدم المنافق المسجون… وعندما يريد ان يسأل الإمام بدلا من أن يقول ايها المرشد لا مصلحة بتنفيذ الإعدامات بهذا الحجم واننا سنخسر، يسأل هل نقوم بتنفيذ الإعدامات سواء في المحافظات وفي المدن ايضا؟» وهذا هو معنى الإعتدالي والوسطي والليبرالي في الفاشية الدينية الحاكمة في إيران!
وتعترف لجنة الموت في هذا التسجيل الصوتي بان العديد من الذين ينتظرون في طابور الإعدام تم اعدام سائر افراد عوائلهم أو كانت أعمارهم 15 و16 عاما أثناء الإعتقال.

وتعتبر تصريحات التي اطلقها منتظري وثيقة دامغة قاضية بضرورة محاكمة مسؤولي مجزرة عام 1988 أي مسؤولي نظام الملالي بتهمة إرتكاب الجريمة اللا انسانية. ان المقاومة الإيرانية تلفت إنتباه المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى ضرورة احالة هذا الملف إلى محكمة دولية مؤهلة موكدة على ان اللامبالاة أمام أكبر المجزرة التي طالت السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية رغم وجود وثائق واضحة تمثل اساءة سافرة للقيم المعروفة لحقوق الإنسان والسلام والديمقراطية التي أسست عليها الأمم المتحدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
10 آب/ أغسطس 2016