السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مريم رجوى.. عفريت الملالى

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس

الاهرام المصرية – د. عمرو عبد السميع : الفواصل العصبية التي يؤديها ملالي النظام الإيراني ـ اللحظة الراهنة ـ كلما ظهرت السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية إيران في المنفي ورئيسة منظمة مجاهدي خلق تؤكد أن النظام الإيراني خرج بعد اتفاق الملف النووي وهو أكثر هشاشة وضعفا، وأن تصوره عن تعظيم نفوذه الإقليمي بعد الاتفاق هو محض خيال.

السيدة رجوي ظهرت في «لوبورجيه» بفرنسا في مؤتمر حاشد حضره ترك الفيصل رئيس المخابرات السعودي السابق وهتف مع الجموع: (الشعب يريد إسقاط النظام) وبعدها تزرزر آيات الله حين شعروا بأنهم لم ينتصروا إقليميا في معارك سوريا والعراق ومصر واليمن، لا بل وتحركت القوي المعادية لتؤيد بديلا جاهزا وعصريا (امرأة) لرئاسة إيران وتغيير النظام الحالي ذي المرجعية المتخلفة.

والمدهش أن أرتيكاريا مريم رجوي أصابت النظام الإيراني ـ كذلك ـ عند قيام الرئيس محمود عباس أبو مازن بلقاء مريم رجوي في باريس، وعلي الرغم من أن ذلك اللقاء ليس الأول من نوعه فإن رد الفعل هذه المرة كان هيستيريا لأن إيران تشعر بضعفها وعزلتها، ولذلك وصف كبار مسئوليها في الخارجية ومجلس تشخيصي مصلحة النظام محمود عباس بنعوت مخيفة ـ ربما ـ أقلها هو (العمالة للمخابرات الأمريكية).

ولقد لقيت مريم رجوي في لندن بعد مؤتمر حاشد في قاعة أوليمبيا في يونيو عام 1997 وأجريت حوارا مطولا معها نشرته في «الأهرام» وحين أطالع نص ذلك الحوار ـ الآن ـ أدرك لماذا يتهيج الملالي حين يسمعون اسم مريم جوري، إذ إن أفكار تلك السيدة والمجلس الأعلي للمقاومة (برلمان التنظيم) تشيع خطورة حقيقية علي نظام (هش) مثل ذلك المتربع علي مقاعد التحكم والسيطرة في طهران وقم، سواء قهر المرأة والتمييز ضدها في إيران التي ترتفع فيها شعارات (يارو ساري.. ياتوساري.. أي الحجاب علي الرأس أو الضرب علي الرأس) والتي يكتب فيها أقطاب النظام علانية أن مخ المرأة أصغر من مخ الرجل، فضلا عن تركيز نظام ولاية الفقيه للسلطات في يد جهاز أمني واحد يمثله، وكذلك الأطماع الإقليمية لإيران عبر شعار (التقدم نحو القدس يبدأ من كربلاء).. وهكذا كان الحوار يشي بفساد نظام الملالي وديكتاتوريته وجرمله الأمر الذي أثار ضدي وقتها هجوم بعض عملاء إيران في القاهرة فضلا عن ملالي طهران