الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوحدة الصف و الکلمة ضد التطرف الديني و الارهاب

وحدة الصف و الکلمة ضد التطرف الديني و الارهاب

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريسدنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: مع تصاعد مد التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم و تزايد الاخطار و التهديدات من جراء ذلك، صار المجتمع الدولي بأمس الحاجة للتعاون و التنسيق من أجل مواجهة هذا المد الاجرامي المعادي للدين و الانسانية معا و توحيد الصف و الکلمة من أجل سد الطرق عليه وصولا للقضاء المبرم عليه.

التطرف الديني و الارهاب الذي لم تعهده و تشهده دول المنطقة خصوصا و العالم عموما قبل 36 عاما، صار اليوم يشکل ظاهرة مخيفة تهدد العالم کله بل وإنه وکما أکد القيادي البارز في المقاومة الايرانية، محمد محدثين في کتاب له صدر بداية العقد التاسع من القرن الماضي، يمثل التهديد الجديد للسلام و الامن الدوليين، ومن الواضح جدا بأن هذه الظاهرة لم تقف على رجليها و يشتد عودها إلا بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل من تصدير التطرف الديني و الارهاب احد أرکانه.

إختلال الاوضاع الامنية في بلدان المنطقة خصوصا و العالم عموما من جراء الاعمال و المخططات الارهابية، والتي يمکن إعتبار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأسباب و عوامل و دوافع مختلفة، المستفيد الاکبر منها، تدعو بالضرورة لمتابعة تحرکات و نشاطات هذا النظام و علاقاته و إرتباطاته بالتنظيمات و الجماعات الارهابية ولاسيما بعد أن صار معلوما الاتصالات و التنسيقات المستمرة بين طهران و بين تنظيمي القاعدة و داعش بشکل خاص، بالاضافة الى علاقاته المستمرة مع الاحزاب و الميليشيات الشيعية المتطرفة.

المعلومات الموثقة من داخل إيران و العراق و سوريا و غيرها و التي أعلنت عنها المقاومة الايرانية في مناسبات مختلفة، بخصوص علاقة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتنظيمات الارهابية و المتطرفة بما يجعله و کما وصفته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بٶرة و عراب الارهاب و التطرف، والذي يلفت النظر إن العالم کله صار يدرك و يعي الدور المشبوه لهذا النظام بخصوص نشر التطرف الديني و الارهاب و توجيهه.

وحدة الصف و الکلمة على مختلف الاصعدة ضد التطرف الديني و الارهاب من خلال إقامة جبهة عالمية ضد هذه الظاهرة، هي من الضرورات الحتمية من أجل مواجهة هذه الظاهرة و دحرها و درء خطرها عن السلام و الامن العالميين، والذي يجب الانتباه إليه جيدا و أخذه بنظر الاعتبار هو الاهمية القصوى لوجود العنصر الايراني في هذه الجبهة العالمية، وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما عرف و أشتهر بدوره المشهود له في مواجهة و مقارعة التطرف الديني و الارهاب، يجعله المرشح الوحيد للقيام بهذا الدور، ولاسيما وإنه قد أبلي بلائا حسنا بهذا الصدد وإن هذا ماسيساعد على قوة و متانة و فاعلية الجبهة من أجل القيام بدورها على أحسن مايکون.