الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهما لم تكتبه القرارات حول واقع حقوق الإنسان في إيران

ما لم تكتبه القرارات حول واقع حقوق الإنسان في إيران

Imageد. خالد مظهر الطائي:في القرار الذي أصدرته هذا العام ركزت أعلى جهة دولية وهي الجمعية العامة للأمم المتحدة على الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان; في إيران وهذا هو القرار الرابع والخمسون الصادر عن مؤسسات الأمم المتحدة والذي يدين النظام الإيراني. فلولا بيع حقوق الإنسان خلال العقدين الماضيين بواسطة سياسة المساومة والتحبيب الغربية مع حكام إيران الهمجيين لكان المجتمع الدولي على بصيرة وعلى علم أكثر وأسبق بالجرائم المنظمة التي يرتكبها النظام الفاشي المتستر بغطاء الدين والحاكم في إيران المكبل.

إن مشاهد تعذيب النساء والشباب في الشوارع وجرهم على الأرض بوجوه مكدومة ومدماة تحت لكمات وركلات أفراد الحرس الملثمين ليست فقط وثائق تثبت جرائم حكام إيران وإنما وثائق تظهر عار معتمدي سياس المساومة والاسترضاء حيال هذا النظام الوحشي الذين اتخذوا من جاك استرو وهاوير سولانا وسيطين للمضاربة والمساومة مع حكام إيران وبعد لقاءاتهم الدورية مع الحرسي لاريجاني والحرسي جليلي أعترفوا بكون سياساتهم فاشلة وعابثة وكونهم قد عادوا خائبين ولكنهم في أي حال ساعدوا وساندوا الجريمة ضد الانسانية. ففي السنوات الأخيرة شاهد العالم أفلامًا ووثائق نشرتها المقاومة الإيرانية وتتضمن مشاهد فقء العيون وعمليات الرجم وشنق شبان إيرانيين على أيدي حكام إيران. ولكن رجال الدولة المساومين كانوا يعلمون منذ عقدين من الزمان من الذين يشدون على أيديهم? أليسوا أولئك الذين يصدرون الفتاوى ببتر أيدي وأرجل الشبان الإيرانيين? حيث قال رفسنجاني في حديث أدلى به لصحيفة إطلاعات; الإيرانية في 3 اكتوبر 1981 وهو يصب جام حقده وغضبه على مجاهدي درب الحرية: هناك أربع عقوبات يجب تنفيذها عليهم وفق الأحكام الإلهية وهي: أولاً القتل وثانيًا الشنق وثالثًا بتر أيديهم وأرجلهم ورابعًا عزلهم عن المجتمع, لو اعتقلنا وأعدمنا قبل ذلك 200 منهم لما وصل عددهم اليوم إلى ما نشاهده اليوم;.
ولتنفيذ هذه الأحكام الإلهية – حسب تعبير رفسنجاني   طلب قادة النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران باسم الدين من المساومين المدعين ب¯ العلمانية; أن يدرجوا طلائع حرية الشعب الإيراني في قائمة الإرهاب. ألم يكن المساومون والمضاربون يعلمون أنهم وبتلبيتهم طلب حكام إيران يعطون السيف للجلادين لإراقة مزيد من الدماء? فاليوم أصبحت المحاكم الغربية المحلية والدولية لا تجد أمامها خيارًا إلا إصدار أحكام تلغي تمامًا بموجبها تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق واصفة إياها بأنها غير عقلانية. نقول للذين وجهوا تهمة الإرهاب إلى طلائع المقاومة التحررية لشعب كبير استرضاءً لحكام إيران, وللذين جلسوا علَى طاولة »المفاوضات البناءة« ¯ حسب تعبيرهم ¯ مع حكام إيران عارضين أن يحتفظوا بهذه التهمة مقابل إيقاف عملية تخصيب اليورانيوم من قبل النظام الإيراني, ما جوابكم أمام شعوبكم وأمام الرأي العام في بلدانكم?
* كاتب عراقي