الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الخطوط الحمراء الکاذبة

الملا علي خامنئي و المجرم بشار الاسد
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لايکف قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن إطلاق التصريحات و المواقف المختلفة بشأن خطوط حمراء يضعونها أمام دول المنطقة و العالم و التحذير من تجاوز هذه الخطوط أو إنتهاکها.

آخر هذه الخطوط الحمر، کان ماقد أعلنه ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، آية الله علي سعيدي، من إن لإيران ثلاثة خطوط حمراء في سوريا “هي وحدة سوريا، وبقاء بشار الأسد، والدفاع عن مراقد أهل البيت”، کما أکد سعيدي بأن لبلاده أيضا خطوطا حمراء في العراق، وحددها بـ”وحدة العراق، وحكم الأغلبية، والدفاع عن العتبات المقدسة لأهل البيت”، هذه الخطوط الحمر المعلنة، ليست هي بجديدة أو طارئة على الرغم من إنها قد تم إعلانها خلال الايام الاخيرة، ذلك إن هذا النظام قد إستباح سوريا و العراق و جعلهما تحت ليس سيطرته فقط وانما حتى إحتلاله بکل ما للکلمة من معنى.

هذه الخطوط التي وضعها ممثل خامنئي في الحرس الثوري، من المفيد جدا التذکير بخطوط حمراء سابقة وضعها المرشد الاعلى للنظام بنفسه، عشية المفاوضات التي کانت جارية قبل عام بين طهران و دول مجموعة 5+1، لکن هذه الخطوط الحمراء قد تم تجاهلها و إهمالها بما أکد إستهانة تلك الدول بخامنئي و الذي بلع الاهانة عن طيب خاطر مما أکد کذب و زيف الخطوط الحمر المعلنة من جانب هذا النظام.
التواصل و التعاون و التعامل مع المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، کان ولايزال الخط الاحمر الاهم و الاکثر حساسية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن النشاطات المختلفة و أساليب التحرك و النضال المتباينة لمنظمة مجاهدي خلق، قد جعلت الخط الاحمر للنظام يتماهى و يتلاشى أمامها خصوصا عندما حضرت وفود 16 دولة عربية للتجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في باريس و بشکل خاص حضور وفدي السعودية و مصر و الذي أرعب النظام و أفقده رباطة جأشه وأثبت إستحالة السيطرة على هذه المنظمة و وضع خطوط حمراء أمامها.

الخطوط الحمراء التي دأب هذا النظام على إعلانها بين الفترة و الاخرى، هي ليست في الحقيقة إلا خطوط فاقعة کاذبة يطلقها هذا النظام من أجل المحافظة على هيبته و مکانته التي إهتزت و تضعضعت کثيرا ولاسيما بعد التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية حيث تم إثبات حقيقة ضعف و هشاشة هذا النظام و من إنه قد وصل الى آخر مرحلة من مراحل عمره و عليه أن يرحل غير مأسوفا عليه.