الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالتطرف الاسلامي کنه و بٶرة الجرائم

التطرف الاسلامي کنه و بٶرة الجرائم

نظام ملالي طهران و التطرف الاسلامي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ينشغل العالم کله بالتهديد و الخطر الجديد المحدق به و المتمثل بالتطرف الاسلامي، ويتم تسليط الاضواء بصورة خاصة على الجرائم و الانتهاکات الفظيعة التي ترتکب بواسطة المتطرفين الاسلاميين، ومع أهمية تناول هذه الجرائم بالنقد و التحليل و التأکيد على البعد الوحشي و المعادي للإنسانية فيها، فإن هناك مسألة و قضية أهم يجب الترکيز عليها، وهي إن التطرف الاسلامي بحد ذاته جريمة يجب المحاسبة عليه قانونيا و إنسانيا و أخلاقيا.

النظر و التمعن في مرتکبي الجرائم الارهابية الاخيرة في فرنسا و المانيا و بلجيکا، تٶکد بأن جميعهم قد کانوا من أصحاب السوابق و أفراد غير سويين، وقد وجدوا في التطرف الاسلامي ضالتهم المنشودة وکما يقول المثل(وافق شن طبقه)، وهذا مايدل على إن التطرف الاسلامي و بفضل تغذيته و توجيهه بصورة مستمرة من جانب النظام الديني المتطرف في إيران، قد صار بٶرة و مستنقعا لجذب المجرمين و أصحاب السوابق إليه کي يشکلوا تهديدا و خطرا على السلام و الامن و الاستقرار أينما أتيحت لهم الفرصة.

طبيعة الجرائم الاخيرة و نوعية المجرمين الذين إرتکبوها، تبين بأن التطرف الاسلامي قد صار فعلا مرتعا و ملاذا لجمع المجرمين و شذاذي الآفاق و دفعهم و توجيههم لإرتکاب جرائم إبادة فظيعة بحجج دينية واهية ترفضها کل المبادئ و القيم و المثل و القوانين، ومن هنا، فإن مهمة القضاء على التطرف الاسلامي و مواجهته بمختلف الطرق و الوسائل و السبل، قد صار أمرا و مطلبا ملحا لايمکن التغافل عنه أو تجاهله أبدا، مع ملاحظة نقطة مهمة جدا تعتبر أساسية و محورية في قضية القضاء على التطرف الاسلامي، وهي تتمثل بالنظام الديني المتطرف في طهران والذي تدعو المقاومة الايرانية الى إسقاطه منذ أعوام طويلة کشرط أساسي کي تنعم إيران و المنطقة و العالم بالهدوء و الاستقرار و الراحة.

خطر التطرف الاسلامي الذي طالما حذرت منه المقاومة الايرانية و طالبت بتشکيل جبهة دولية لمواجهته و القضاء عليه، شددت أيضا و بإستمرار على إن بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة تقع في طهران، حيث نظام الملالي الرجعيين المستبدين الذين يسعون لإرجاع عقارب الساعة للوراء و فرض أفکار و مبادئ و قيم قرووسطائية معادية للإنسانية و الحضارة و التقدم، وإن إتخاذ موقف الصمت و السکوت تجاه هذا النظام يعني تلقائيا السماح لهذه الظاهرة بالاستمرار في تهديد السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.