مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسياسه الكويتيه: رجوي: طهران مصدر التطرف والإرهاب في المنطقة

السياسه الكويتيه: رجوي: طهران مصدر التطرف والإرهاب في المنطقة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في لقاء مع الرئيس محمود عباس في باريس
اعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن النظام الايراني هو المصدر الرئيسي لبث الفرقة والتطرف الديني والإرهاب في ارجاء المنطقة، خصوصاً في العراق وسورية ولبنان واليمن.

وذكرت جريدة “إيلاف” الإلكترونية أمس، أن رجوي بحثت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع في باريس، الأزمات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط ومشاريع السلام المطروحة لحل القضية الفلسطينية، خصوصاً المبادرة الفرنسية، مشيرة إلى أن عباس أكد ضرورة التصدي للتطرف الديني والإرهاب في المنطقة.

وشددت رجوي على أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي لبث الفرقة والتطرف الديني والإرهاب في جميع أرجاء المنطقة خاصة في العراق وسورية ولبنان واليمن وكذلك في فلسطين، مشيرة إلى أن نظام طهران يعيش في منتهي الضعف وفي دوامة الأزمات، وبات عرضة للضربات والهزائم أكثر من أي وقت آخر.

وأشارت إلى أن ردود الفعل الهستيرية لزعماء النظام الإيراني ووسائل إعلامه حيال المؤتمر الكبير الذي عقدته المعارضة الإيرانية في باريس، الشهر الجاري، تكشف النقاب عن هذا الواقع أكثر من أي شيء آخر، مضيفة “إن هذه الردود تبين أن النظام الإيراني يخشى كثيراً من تضامن وتلاحم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع بلدان وشعوب المنطقة”.

وأكدت أن الوقت حان لاتحاد دول المنطقة والشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بهدف تخليص المنطقة من شرور التطرف الديني الذي يمثله النظام الإيراني، معربة عن تقديرها لتضامن الثورة الفلسطينية وزعيمها مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
على صعيد آخر، ذكر موقع “العربية نت” الإلكتروني أن تقارير ظهرت أخيراً تؤكد علاقة طهران بالتنظيمات الإرهابية منذ العام 2001.
وأشارت إلى أن علاقة طهران بتنظيم “داعش” اتضحت من خلال وثائق ومعلومات فككت الألغاز التي أحاطت العلاقة بينهما، فضلاً عن ربط خيوطها مع تنظيم “القاعدة”.

وتطابقت تقارير ووثائق في التأكيد أن العلاقة بين طهران و”داعش” ممثلة أولاً في القيادي السابق أبو مصعب الزرقاوي نسجت بوساطة القيادي الأفغاني قلب الدين حكنيار، الذي انقلب أخيراً على طهران.
وتشير المعلومات إلى أن الزرقاوي هرب إلى إيران تحضيراً لدخوله العراق .

ورصد تقرير لمجلة “الأتلانتك” الأميركية من العام 2006، خط سير أبو مصعب الزرقاوي إلى إيران الذي وصل إليها العام 2001، آتياً من أفغانستان، وبقي فيها لسنة وشهرين.
وأوضح أن لإيران دوافع عدة لدعم الزرقاوي، في مقدمها الطموح الإيراني في السيطرة على العراق، حيث يسهل بقاء العراق بعيداً عن الاستقرار، وذلك ما قدمه الزرقاوي لتبرز الستراتيجية الإيرانية المتمركزة على دعم الإرهاب في العراق بتقرير لمجلس العلاقات الخارجية الأميركي، الذي سلط الضوء على استخدام إيران لوجود “داعش” لتعزيز قواها في الشرق الأوسط، ما شرع وجودها المتزايد في البلدين، وسمح لها بتأسيس تنظيمات مسلحة تابعة لها لمحاربة “داعش” وتمثيل الامتداد الإيراني.

من ناحية ثانية، اعترضت مشاكل داخلية في إيران ومعارضة سياسية في الولايات المتحدة صفقة شراء خطوط الطيران الإيرانية لأسطول من الطائرات من شركتي “بوينغ”.
وذكرت شبكة “سي أن أن” الإخبارية أنه رغم إصدار وزارة الخزانة الأميركية رخصة عامة لعملية بيع الطائرات لإيران، إلا أنها بحاجة إلى ترخيص كل صفقة بشكل فردي، وهو ما يحاول نواب الحزب الديمقراطي منع حصوله.
وأضافت إن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة قد يزيد الأمر غموضاً، إذ أبدى المرشح الرئاسي استياءه من الاتفاقية النووية في خطابات حملته الانتخابية.

واشارت إلى أن إيران ستواجه أزمة مالية كبيرة لجمع المبلغ المطلوب في الصفقة إلى أن تحدد وزارة الخزانة موقفها بوضوح بشأن تعاملاتها مع طهران.