الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التغيير في إيران صار مطلبا عالميا

صورة علي خامنئي تداس في مظاهرات في ايران

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الاوضاع و التطورات الجارية في داخل إيران و في المنطقة و العالم، وعلاقتها و إرتباطها بشکل أو بآخر بالدور الذي يقوم به نظام الملالي في طهران بسبب بعده الديني و سعيه لتقويض الافکار التحررية و الانسانية و فرض ثقافة قرووسطائية، جعلت من هذا النظام تهديدا يحدق بالسلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد.

تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الذي صار هذا النظام بٶرته و مرکزه الاساسي و سعيه من أجل إقامة إمبراطورية دينية على حساب شعوب المنطقة بشکل خاص، جعل شعوب و دول المنطقة تواجه ظروفا و أوضاعا بالغة السوء الى الحد الذي صار أمنها و نسيجها الاجتماعي معرضا للخطر، وهو ماجعل المنطقة کلها في حالة من القلق و التوجس من مايتربص بها من شرور و مخاطر.

خطر التطرف الاسلامي الذي صار التهديد الجديد للسلام و الامن و الاستقرار ليس على صعيد المنطقة وانما على صعيد العالم کله، خصوصا وإن الارهاب الذي بدأ يضرب في سائر دول العالم، يستند على خلفية التطرف الاسلامي، ولاغرو من إن البحث في جذور و أساس ظهور و بروز و إنتشار التطرف الاسلامي و صيرورته ظاهرة قائمة بحد ذاتها، فإنه يقود بصورة و أخرى الى نظام الملالي في طهران و إن إلقاء نظرة على المنطقة و مايجري فيها، يتضح الدور غير العادي لهذا النظام.

الدعوة لتغيير هذا النظام و الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق کمطلب أساسيا للشعب الايراني، صار اليوم مطلبا ملحا للمنطقة و العالم ولاسيما بعد أن تجاوز نظام الملالي کل الخطوط و صار يشکل خطرا إستثنائيا بدأ کل العالم يعاني و يشکو منه و يسعى لمواجهته و التصدي له بمختلف الطرق و الاساليب، التجمع الاخير للمقاومة الايرانية الکبير الذي أقيم في باريس في 9 تموز2016، والذي شارکت في وفود من دول من خمسة قارات من العالم الى جانب أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية، تميز بإجماع غير مسبوق و على مختلف الاصعدة في الدعوة الملحة الى التغيير في إيران و تإييد مطلب الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق في إسقاط نظام الملالي.

التغيير في إيران و الذي لايمکن أن يتم أبدا إلا من خلال إسقاط النظام الديني المتطرف في طهران کما دعت و أکدت منظمة مجاهدي خلق على ذلك منذ أعوام طويلة و أکدت الاحداث و التطورات الاهمية الملحة لدعوتها والتي صار معلوما من إنها ليست فقط من أجل مصلحة الشعب الايراني فقط وانما من أجل شعوب المنطقة و العالم أيضا.