الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من الذي ربط مصيره بالارهاب؟

الارهابي هادي العامري و المجرم حسن نصرالله يقبلون يد علي خامنئي
وكالة سولا پرس – هناء العطار: صحيح إن النشاطات و التحرکات المختلفة للمقاومة الايرانية أثارت و تثير و على الدوام قلقا و صداعا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن ماقد أثاره تجمع 9 تموز2016، للمقاومة الايرانية في باريس من مشاکل و تعقيدات و إرباك لهذا النظام قد تجاوز کل الذي سبقه، ولاسيما بعد الحضور الاستثنائي فيه من قبل الايرانيين و الوفود العربية و الدولية المختلفة، بحيث إعتبرته الکثير من الاوساط السياسية و الاعلامية بإنه بمثابة نقلة نوعية بهذا الصدد.

ردود الفعل الغريبة و غير المسبوقة من نوعها من جانب طهران و التي وصلت الى ذروتها على أثر حضور الامير ترکي الفيصل حيث قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تعقيبا على هذا الحضور، بأن السعودية تربط مصيرها بالارهابيين. وهو تصريح يثير الکثير من السخرية و التهکم، ذلك إن حضور أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية القادمين من مختلف أنحاء العالم و کذلك حضور مئات الشخصيات السياسية و التشريعية الاقليمية و الدولية في هذا التجمع الذي تقوم بتنظيمه المعارضة الديمقراطية الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التي تتمتع بقاعدة شعبية إيرانية کبيرة و تحظى بتإييد إقليمي و دولي واضح، يجعل من صدور مثل ذلك التصريح من جانب ظريف دليل على عدم توازن المواقف و التصريحات الصادرة من طهران.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي له تأريخ مشهود له في الاعمال المتصلة بالإيواء و الدعم و التعاون و التنسيق مع الجماعات الارهابية خصوصا القاعدة و داعش و الميليشيات و الاحزاب الشيعية المتطرفة، والدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه في المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق و لبنان و اليمن أدت في النتيجة الى إدانة تدخلاته في دول المنطقة في مٶتمر القمة الاسلامي في إسطنبول و في مٶتمر القمة العربي في نواکشوط، وذلك بعد أن تصاعد رفض الشارعين العربي و الاسلامي لدوره المشبوه و طالبت بالحد منه.

ضربني و بکى سبقني و إشتکى، هذا القول المعروف ينطبق تماما على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و هو يحاول عبثا و من دون طائل أن يصرف النظر عن دور المشبوه و من کونه بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم و السعي لإلصاق التهمة بغيره، لکن في الحقيقة لايوجد في العالم من يصدق مزاعم و أکاذيب هذا النظام حيث صارت قضية علاقته بالتطرف الديني و الارهاب من البديهيات و المسلمات، وإذا ماکان هناك من يجب أن يقال له بإنه ربط مصيره بالارهاب فإنه لايوجد سوى هذا النظام دون غيره.