الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيهل حان الوقت لدعم الجار الإيراني؟ (1)

هل حان الوقت لدعم الجار الإيراني؟ (1)

خارطة البحرين و ايران

من مفكرة سفير عربي في اليابان
هل حان الوقت لدعم الجار الإيراني؟ (1)
ايلاف – د خليل حسن: أعاد شعب مملكة البحرين بعد استقلاله في عام 1971 التأكيد بأنه جزء من الشعب العربي، وضمن وطننا العربي الكبير بجميع أديانه وطوائفه وأعراقه. وقد كرر هذا الشعب الأبي طوال تاريخه رفض،

وبجميع أطيافه الجميلة، التدخلات الإستعمارية الصفوية، وإدعاءاتها الكاذبة بأن مملكة البحرين جزءا من ثيوقراطيته السرطانية. كما أكد هذا الشعب في عام 2001، بأن البحرين مملكة دستورية عصرية، وبأن ميثاقها الوطني هو طريق الإصلاح نحو الحداثة الإقتصادية، والعصرنة الإجتماعية، مع التطور التكنولوجي، لتحقيق التنمية المستدامه. كما أن الشعب البحريني شعب متحضر ومتفتح، ويؤمن بالحرية والديمقراطية، ويمقت التفرقة والأيديولوجيات الثيوقراطية الطائفية، ويرجع ذلك لتكون جغرافية بلاده من عدة جزر صغيرة إستراتيجية، وفي قلب خليجنا العربي، وفي وسط طريق السلك التاريخي، وخاصة بأن تاريخ حضارتها الدلمونية يرجع لأكثر من خمسة الآف عام، لذلك أعتمدت في إقتصادها على التجارة والسياحة والخدمات المالية، بالإضافة للتصنيع والطاقة الأحفورية، وما يرافقها من الخدمات المختلفة. فهل تتصور عزيزي القارئ بأن سكان مملكة البحرين يقدر بمليون وثمانمائة ألف، ولكنها تستقبل سنويا ثلاثة عشر مليون سائح؟

وقد تعرض شعب مملكة البحرين، الذي جمع بين التنوع والتناغم والسلام، منذ قرون طويلة، لمختلف أجناس الشعوب وعقائدها وأفكارها وأنظمتها، ولذلك يعتبر الشعب البحريني الاختلافات السياسية والدينية والمذهبية والعرقية، هي أختلافات طبيعية كألوان قوس قزح جميلة في سماء الوطن الواسع، وليست سببا لخلافات وصراعات تدميرية طائفية أو أيديولوجية. كما أنعم الله على هذه الجزر الجميلة بعائلات من علماء الدين الأفاضل جمعوا بين العلم والحكمة، وأكدوا على أهمية التناغم بين الوطن والدين والدولة. كما أهتمت الدولة منذ الإستقلال في تطوير مواردها البشرية، بالتركيز على التعليم والتدريب، وارسال المختصيين لتكملة تحصيلهم العملي في دول الغرب، ومع أنها فضلت النظام الرأسمالي بدل النظام الشيوعي او الإشتراكي، ولكنها طبقت رأسمالية ذات مسئولية اجتماعية، بتوفير شبكة رعاية إجتماعية مجانية توفر الوظيفة والسكن والرعاية التعليمية والصحية، مع نظام تأمين للتقاعد والتعطل.

وقد كانت في مملكة البحرين دائما معارضة تناغمية بنائة، عملت مع الدولة، وشاركت في مناصب وزراية لبناء مملكة عصرية، في الوقت الذي حاولت دول “أجنبية” بالدفع لمعارضة ايديولوجية خارجية مخدوعة حالمة، فالمتفتح منها يريد أن يوحد شيوعيي العالم أو يحقق ثورة ماركيسية، والظلامي منها يريد جمهورية ثيوقراطية طائفية أو دولة خلافة إسلامية. لذلك لم تكن هذه المعارضة الحالمة معارضة برغماتية إصلاحية بناءة، بل لم تكن إلا ظاهرة صوتية خارجية فوضوية، وأحيانا إرهابية مدمرة، معرقلة للتنمية المستدامة. فبدل أن تركز على تطوير أجيال مستقبلية، تؤمن بالإنضباط والنظام والإلتزام بالقانون وقدسية الوقت والإخلاص في العمل والسمو الأخلاقي، مع الإبداع في الإنتاجية وتنفيذ الواجبات قبل المطالبة بالحقوق، شغلت الشباب بالخلافات والصراعات الأيديولوجية والثيوقراطية الطائفية الصفوية والداعشية.

ولنتذكر عزيزي القارئ بأن الأحصائيات البيولوجية الإجتماعية تؤكد، من خلال الجرس البياني المقلوب، بأنه هناك عادة 95% من الشعب في وسط هذا المنحنى مشغول بلقمة عيشه، وبعيد عن الخلافات السياسية أو الأيديولوجية أو الدينية الطائفية. بينما هناك 2.5% من هذا الشعب يجمع بين الفكر والهدوء والصبر والحكمة والرزانة، بعيدا عن النقد الجارح أو الشتيمة أو المهاترات، بينما هناك 2.5% من باقي الشعب متحمس ومنفعل لمختلف الأيديولوجيات، بل وينقسم هذا الجزء الأخير أيضا إلى 95% منه، ذي حماس معتدل صامت، بينما 2.5% حماسه أكثر هدوءا ورصانة، أما 2.5% الباقي القليل فيجمع بين اللاعقلانية والإنفعال والتطرف والتشدد والتعنت وأحيانا الإرهاب.

ولكون مملكة البحرين دولة صغيرة، وبموقع جغرافي إقتصادي إستراتيجي، تكون صدى إرهاصات المنطقة التي تحيط بها مقلقة جدا. وقد كان ذلك بارزا منذ تدخل المخابرات “الأجنبية” في ثورة عام 1979 الإيرانية، لمنع الديمقراطيين الإيرانين من إستلام السلطة، كما فعلت ذلك من قبل في عام 1953 حينما دفعت بسقوط الدكتور محمد مصدق لضمان إمتيازاتها النفطية، والذي أدى للدفع بإرسال “الأمام” الخميني من فرنسا إلى إيران بعد “تفاهمات هادئة”، وبعد وعود منه بأن الحكومة الإيرانية القادمة ستكون حكومة تكنوقراطية معتدلة، وغير معادية للغرب، وبأن “خطباء المنابر” لن يكن لهم دور في أمور الدولة. وبعد أن بدأ النظام الإيراني الجديد في دراسة توجهاته المستقبلية، أفسد هذا التوافق فجأة إحتلال المتشددين من الطلبة، كمحمود أحمدي نجاد، للسفارة الأمريكية، بالرغم من محاولة “الإمام” الخميني في تهدئة الطلبة، وأقناعهم بالخروج من السفارة.

ليؤدي ذلك فجأة لإنقلاب الإتفاقات الخارجية “السرية” السابقة، بل وليبدأ أيضا صراع جديد بين الديمقراطين وخطباء المنابر، وفي الوقت الذي كان هناك صراع “خفي” بين رجال الدين أنفسهم، بين جناح معتدل من “علماء الدين” المخلصين، الذين يريدون فصل الدين عن الدولة، وجناح متشدد من “خطباء المنابر” الذين يريدون الإستفادة من خلط الدين بنجاسة السياسة. وقد تحققت آمال الجناح المتشدد حينما إنسحب الديمقراطيون، بنفسهم القصير، من نقاشات الدستور، ليدفع المتشددون لدستور طائفي ثيوقراطي، وليبدأ إختراع بدعة نظام الولي الفقيه، مع محاولة تصديره للدول المجاورة.

وقد وقف العالم بحزم ضد تصدير هذه الثيوقراطية السرطانية الطائفية، ولتدخل منطقة الشرق الأوسط في طوفانات من الحروب المدمرة، من الحرب العراقية الإيرانية إلى مغامرة غزو الكويت، وتحريرها، ولتتبعها الحروب العراقية الأمريكية، في الوقت الذي سببت أحداث الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001 إرهاصات عالمية رهيبة، ولتنتهي المنطقة بصراعات ثيوقراطية طائفية صفوية داعشية، مع تدمير العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا، وجرح وقتل الملايين، وخلق إثنى عشر مليون لاجئ جديد، وبشعار مناصرة “المستضعفين” وتحرير فلسطين.

ومن المحزن بأن يصل مستوى الخلافات الطائفية لمستوى أسطوري، ولنتفهم هذه الفكرة سأعرض جزءا من حوار تلفزيوني عراقي مع “خطيب منبري”، ليرد الخطيب على مسئولية ضحايا الحرب الإيرانية العراقية فيقول: “الإمام الخميني.. حارب صدام كرجل كافر.” فيتسائل المذيع: “والعراقيين الذين سقطوا بسبب الحرب العراقية الإيرانية، هؤلاء الأيتام الموجودين، وهؤلاء الأرامل، من يتحمل مسئوليتهم؟ فيرد الخطيب: “شنو يتحمل مسئوليتهم؟ هذه حرب، حرب، فهل غدا أقتل العدو.. وأتحمل مسئولية أيتامه؟ ما كو، هذه حرب نظامية.” فيتسائل المذيع: “هل من العدالة هؤلاء الذين دافعوا عن العراق، قد يكون هذا الشخص من نفس مذهبك، ولنفرض أخطأوا أبائهم، ليس لأولادهم أي حقوق؟” فيرد الخطيب: “نعم، ليس لهم أي حقوق.” فيستغرب المذيع: “هؤلاء مواطنين، وعائلات جيوش، نفذوا أوامر رؤسائهم ليحموا بلادك، ما يستحقون أراملهم وأطفالهم؟” فيرد الخطيب: “لا ما يستحقون.” فيعلق المذيع: “أنت خلقت من هذا الطفل، الذي سقط والده في الحرب العراقية الإيرانية، خلقت منه عدو! فلو جاء فقاتلك ليدافع عن حقوق المواطنة، فلا تسأله لماذا تقاتلني، لأنك أهملته.” فيرد الخطيب: “دعه يقاتلني!! أهلا وسهلا فيه.”
تلاحظ عزيزي القارئ هذا التفكير الطائفي اللاإنساني السقيم، هو السبب في ما أنتهت به أوضاع العراق العربي الشقيق، بل وأوضاع الشرق الأوسط ككل. ولنكمل عزيزي القارئ الجزء المرعب الأخير من هذا الحوار، ليتسائل المذيع: “ولنفرض بأن صارت حرب بين العراق وإيران.. فمع من ستقف؟” فيرد الخطيب: “مع إيران.” فيتسائل المذيع: “هل تعني بأن المالكي، صدام أيضا؟؟ يعني أنت ليس لديك ولاء لوطنك؟” فيرد الخطيب: “وين الوطن؟” فيسأل المذيع: “هل عندك حب للوطن؟” فيرد الخطيب: “لا لا، أسمح لي أوضح لك، نحن نعرف بأن الجمهورية في إيران يحكمها إمام عادل، مرتبط بالإمام المعصوم، أما العراق فتحكمه حكومة تكنوقراط، حكومة ديمقراطية، غير مرتبطة لا بالولي الفقيه، ولا بمرجعية، وإذا قررت حكومتنا العراقية أن تقاتل الإمام المعصوم، فأنا ضدها. غدا إذا كان الإمام المعصوم بالهند وقرر أن يقاتل العراق فسأقف مع الهند، وإذا كان الأمام المعصوم بأمريكا وقرر أن يحارب العراق أنا أقف مع أمريكا، وإذا كان الإمام المعصوم بإسرائيل، ويريد أن يقاتل العراق أنا أقف مع إسرائيل. أنا مع الإمام المعصوم، وأعرف أن المعصوم مع الحق، والحق مع المعصوم، يدور معه حيث دار.”

تصور عزيزي القارئ كيف غسلت عقول شبابنا العربي بهذه الطريقة المأساوية. فأين الوطن؟ وأين العروبة؟ وأين الإسلام والقرآن الكريم العربي؟ وأين الدولة؟ وأين الدستور؟ وأين المواطنة؟ وأين واجبات المواطن؟ واين حقوق الوطن؟ وأين حقوق البشر؟ هل إختلط الحابل بالنابل؟ هل أصبح المواطن العربي عبدا، للولي الفقيه “المعصوم” الصفوي، والخليفة الداعشي؟ ومع الأسف، يعتقد البعض منا، بأن هؤلاء الخطباء هم الذين سيحققون لبلداننا التنمية المستدامه. والمصيبة الكبرى بأن مثل هذه العقول، دربت بأنها تجمع في بنية عقولها جميع العلوم الدينية والدنيوية، بل وهي الممثل الوحيد و”المعصوم” للخالق، جلت عظمته. وهذه هي مآساتنا، فمن المفروض بأنه كل ما زاد الإنسان دينا وعلما، زاد تواضعا، ورزانة، وحكمة، وإعتدلا، وتقبل “جهله” بفهم. في حين، كلما زاد جهلا زاد تطرفا، وغرورا، وفخرا، وإنفعالا، وتصورا بأن جهله علما واسعا. وقد أدت هذه الأساطير الطائفية لغضب شديد في إعلامنا العربي، مما دفع ببعض كتابنا الأفاضل بمطالبة بعض طوائف المنطقة أن يقفوا بصرخة موحدة شجاعة، ضد هذا الفكر الشاذ والاستعمار الثيوقراطي الطائفي الصفوي، ولتوضيح ذلك سنعرض بتصرف في عدة أجزاء
، ونناقش، أفكار من مقال نشر في الإعلام العربي في الشهر الماضي.

فقد كتب أحد كتابنا الوطنيين الأفاضل يقول: “هذه ظاهرة خطيرة ومحيرة ولا بد أن تكون موضعا للنقاش، نعني ظاهرة غياب الصوت المستقل للشيعة العرب في مواجهة النظام الإيراني وكل الجرائم التي يرتكبها في دولنا العربية.. لماذا؟ فلم يكف النظام الإيراني عن ارتكاب جرائمه الإرهابية في العراق وسوريا واليمن والبحرين والسعودية والكويت، سعيا لتقويض أمنها واستقرارها ومحاولة إسقاط حكوماتها، لتنفيذ حلمه في تدمير المنطقة وفرض هيمنته عليها، أملا في تحقيق أطماع صفوية عنصرية. ولذلك يستخدم الشيعة العرب أداة لتنفيذ أطماعه، ولكن لا يتردد لحظة في التضحية بهم في سبيل ذلك، ولم يكتف باستخدام الشيعة أداة وذريعة بشكل عام على هذا النحو، وإنما سعى إلى تجنيد كثيرين منهم في الدول العربية في شبكات وخلايا طائفية إرهابية تتآمر على أوطانها وتنفذ أعمال عنف وتخريب وإرهاب وتسعى إلى تقويض استقرار وأمن أوطانهم وتدمير سلمها الاجتماعي خدمة للنظام الإيراني.” أنتهى.

وليسمح لي كاتبنا العزيز أن أطرح الأسئلة التالية: هل فعلا هناك غياب الصوت المستقل للشيعة؟ أليس أستخدام كلمة “سنة” أو “شيعة” هو ترسيخ للطائفية؟ ألا نحتاج لإستبدال ذلك بترسيخ صوت “المواطنة” الجامعة المخلصة، المنضبطة، المنتجة، الصادقة والأخلاقية والمقدسة للوقت والعمل؟ المواطنة المخلصة لملكها ولوطنها ودستورها وقياداتها وشعبها ومستقبل أطفالها؟ المواطنة التي تعتمد على الولاء أولا والكفاءة أولا؟ المواطنة التي تحترم جميع أبناء شعبها بمختلف أطيافهم السياسية والدينية والعرقية التناغمية؟ أليس جميع البشر ولدوا بثقافتهم الدينية والعرقية الجميلة، وليس حسب قناعاتهم أو رغباتهم؟ أليس من يولد مسلما يصبح مسلما، أو من يولد مسيحيا يصبح مسيحيا، أو من يولد يهوديا يصبح يهوديا، أو من يولد هندوسيا يصبح هندوسيا، أو من يولد بوذيا يصبح بوذيا؟ وألسيت هذه ثقافة أطياف دينية عرقية مضيئة، كألوان قوس قزح جميل في وسط سماء الوطن الشاسع؟ ألم تستمتع مملكة البحرين عبر ألآف السنين بثقافة إختلاف ألوان الطيف الجميلة هذه؟ ألم يدحض الشعب البحريني بجميع أطيافه الإدعاءات الإستعمارية الصفوية بأن البحرين ولاية من ولاياته،

حينما أجمع الشعب البحريني الأبي بجميع أطيافه وأعراقه في أستفتاء دولي بأنه جزءا من الوطن العربي الكبير؟ ألم يؤكد الشعب البحريني من خلال الميثاق الوطني بأن وطنه مملكة عربية دستورية وبقيادة ملكها المحبوب؟ وهل فرقت الثيوقراطية الطائفية الاستعمارية الصفوية بين السني والشيعي والماروني والدرزي والصابئي واليزيدي، حينما أفقرت ودمرت إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن؟ أليس هذا النظام الإستعماري الصفوي الذي يستغل الثيوقراطية الطائفية، ما هو إلا “حكم” يدار من زمرة طائفية إرهابية مصلحية حاقدة، ولم تدمر فقط منطقة الشرق الأوسط، بل دمرت الإقتصاد الإيراني، بل دمرت حتى أبناء الشعب الإيراني خلال ثورتهم الخضراء، وذلك بتعليق أعناقهم على مشانق الرافعات الإلكترونية، أو رميهم في سجون الظلام؟ ألم تضع هذه الزمرة المسعورة علماء دينها الأفاضل تحت الإقامة الجبرية، وحتى رؤساء حكوماتها السابقين، لا بل منعت حفيد “الإمام” الخميني الترشيح للإنتخابات؟ أليس ما تريده هذه الزمرة الفاسدة هو أن ينقسم الشعب البحريني إلى مسلم ومسيحي ويهودي وهندوسي وبوذي، بل وسني وشيعي وماروني وصائبي ودرزي ويزيدي؟ وهل فعلا هذه الزمرة المسعورة تستخدم الشيعة العرب أداة لتنفيذ أطماعها، أم تستغل قلة من “عملاءها الفاسدين”، الذين لا دين لهم ولا مذهب، للتغلغل في المجتمع البحريني،

بل وحتى المجتمعات العربية، لخلق شرخ فيها، لتحقيق أطماعه الاستعمارية، وبالسياسة الإستعمارية التقليدية، فرق تسد؟ ألا نساعد هذه الزمرة المسعورة حينما نقسم الشعب البحريني لسنة وشيعة ودروز ويزديين ومارونيين ويهود وهندوس وبوذيين؟ أليس عبارة “يستخدم الشيعة العرب أداة لتنفيذ أطماعه الفارسية” عبارة تؤكد “الإدعاء الكاذب” لهذه الزمرة الصفوية الفاسدة بأنها تدافع عن جميع الطوائف الشيعية، بل وتدعي كذبا بأن هذه الطوائف أيضا تدعمها؟ هل فعلا تستخدم هذه الزمرة الطائفية المسعورة الشيعة، أم تستخدم عملائها “القلة الفاسدين المندسيين”، بل ومن مختلف الطوائف والأديان، لإثارة الفتن بين أبناء شعب مملكة البحرين الواحد؟ وهل هذه الزمرة المسعورة محددة جرائمها في الخارج، أم هي أيضا تتعامل مع أبناء الشعب الإيراني نفس المعاملة، حينما تعارض مصالحها المادية الفاسدة؟ أليس الشعب الإيراني جار لا يمكن التخلص منه؟ فهل نحوله لعدو، أم نتعلم من سياسة فرق تسد الصفوية، لنستخدمه كصديق، للقضاء على هذا النظام الثيوقراطي الطائفي المستبد الفاسد، ليعيش شعب الخليج العربي مع جيرانه الإيرانيين بتناغم وبسلام وأمان، ولتتفرغ مملكة البحرين الدستورية لتطبيق رؤيتها الأقتصادية لعام 2030، لكي تحقق الإزدهار والسعادة، مع التنمية المستدامة لشبابها وأطفالها؟ ولنا لقاء.