الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قلب إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن:  لازالت أصداء و إنعکاسات التجمع الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في باريس في 9 تموز2016، مستمرا، خصوصا من حيث التقدم الکبير الذي أحرزه في إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم من جانب، ومن حيث النجاح الکبير الذي حققه في حشد الدعم العالمي للشعب الايراني في نضاله من أجل الحرية من جانب آخر.

بعد 12 يوما فقط على هذا التجمع، ومن جراء النجاح الکبير الذي حققه، فقد تم نشر أکثر من 4000 مقال و تقرير عنه و بمختلف لغات العالم، وقد تناولت هذه المقالات و التقارير الاوضاع الصعبة في إيران في ظل النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران، وهذا ماقد أکد و أثبت في نفس الوقت و بقوة مدى أهمية هذا النشاط السنوي الذي تقيمه المقاومة الايرانية سنويا ولاسيما هذه السنة حيث حقق نجاحا منقطع النظير بحيث أحدث هزة و زلزالا عنيفا في طهران.

الوصف الدقيق و الجميل و المعبر الذي ذکره نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية لهذا التجمع من حيث إنه”قلب إيران”، لم يتم إطلاقه عبثا أو من دون طائل، إذ إن هذا التجمع الضخم للإيرانيين قد ضم جميع الشرائح و الاطياف المختلفة للشعب الايراني نظير المسيحيين و اليهود و غيرهم بل و حتى من لادين له أيضا الى جان الاعراق المکونة للشعب الايراني نظير الکرد و البلوتش و العرب و الآذريين و غيرهم، و هذا ماقد لاحظته وسائل الاعلام و وکالات الانباء التي غطت التجمع المذکور فسلطت الاضواء عليه بصورة مرکزة.

في هذا الخضم، وفي ضوء تلك الانعکاسات و التأثيرات و الاصداء القوية، ولاسيما من حيث متابعة مختلف شرائح الشعب الايراني لأحداث و مجريات التجمع، فقد بادر نظام الملالي و کإجراء قمعي من جانبه ردا على ذلك، الى تدمير 100 ألف طبق لاقط للبث التلفزيوني بالاقمار الصناعية، حيث قامت الاجهزة القمعية في يوم الأحد 24 يوليو/تموز، الجاري، وفي غرب طهران بعملية تدمير هذه الاجهزة التي تمت مصادرتها من منازل المواطنين بعد إقتحامها عنوة من قبل تلك الاجهزة، على الرغم من إن النظام إدعى کذبا و بهتانا من إن المواطنين قاموا بتسليم أجهزتهم طوعا!

هذا الاجراء القمعي ضد الحريات، يأتي الى جانب تصعيد ملفت للنظر لحملات الاعدامات، بعد تجمع 9 تموز بفترة قصيرة نسبيا، وهو يثبت حقيقة إن الشعب الايراني لم يعد يصدق بأکاذيب الاعلام الرسمي المٶدلج و الموجه لخدمة الملالي وانه يبحث عن الحقيقة من مصادرها الاصلية، وقطعا فإن حرب النظام هذه ضد الحريات ستفشل کما فشلت معظم حروبه الاخرى وإن النصر سيکون حليف الشعب الايراني و مقاومته الظافرة.