الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان مشترك صادر عن أكثر من 90 برلمانيا بلجيكيا دعما لحقوق الإنسان...

بيان مشترك صادر عن أكثر من 90 برلمانيا بلجيكيا دعما لحقوق الإنسان في إيران

البرلمان البلجيكي
البرلمان البلجيكي
بيان مشترك صادر عن أكثر من 90 برلمانيا بلجيكيا وشخصية بلجيكية من ضمنهم نواب من البرلمان الفدرالي والبرلمان الأوروبي ومفوضين سابقين للأتحاد الأوروبي
يوليو 2016
استنكار موجة الإعدامات وقمع النساء والأقليات العرقية وأتباع سائر الأديان في فترة رئاسة الملا روحاني

مناشدة لاشتراط بناء العلاقات مع نظام الملالي بتقدم واضح لواقع حقوق الإنسان ووقف الإعدامات
دعم البرنامج الـ 10 فقرات ل مريم رجوي
بيان مشترك صادر عن أكثر من 90 برلماني بلجيكي دعما لحقوق الإنسان في إيران
إننا قلقون بشدة من ارتفاع عدد الإعدامات في إيران حيث تم إعدام آلاف في إيران اعتبارا من تسلم الرئيس المعروف بـ الإعتدال روحاني السلطة في آب 2013.
وأعلنت منظمة العفو الدولية في يوليو 2015 أن عدد الإعدامات في إيران ”يعكس صورة مروعة لآلية إبادة حكومية ممنهجة “. فيما أعلنت منظمات حقوق الإنسان الدولية أن النظام الإيراني يتصدر قائمة عدد الإعدامات بحق المراهقين عالميا.

وفي مارس 2016 أفاد المقرر الخاص للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان في إيران أن عدد الإعدامات في سنة 2015 وصل إلى 1000 حالة أي أعلى نسبة له في ما يفوق على ربع قرن كما تتصدر هذه الحكومة في الوقت الراهن قائمة عدد الإعدامات في العالم.
وخلال إلقاء كلمة علنية له في التلفزيون الحكومي، اعتبر روحاني الإعدام ”قانونا جيدا“ ووصفه بـ ”قانون الله!“ كما قد أبدى دعمه الكامل للديكتاتور السوري بشار الأسد و حزب الله اللبناني .

ويستمر فرض التمييز والقمع الإجرامي بحق الأقليات العرقية والدينية واعتقال المنتقدين وفرض الرقابة الممنهجة على الإنترنت.
وقد تم منع النساء من تولي مناصب القيادة والقضاء ومناصب أخرى فيما يتم قمعهن بتهمة سوء التحجب كما يقبع العديد من الناشطات الإيرانيات في السجون.

ولم تكن الإنتخابات التي جرت في فبراير، حرة وعادلة حيث لم يحق للمعارضين أن يشاركوا فيها وكان على جميع المرشحين أن يبدوا اعتقادهم القلبي بولاية الفقيه فيما رفض جهاز غير منتخب يدعى ”مجلس الصيانة“ المنصوب من جانب الولي الفقيه خامنئي أهلية آلاف من المرشحين.
الذين سمح لهم أن يشاركوا لم يختلفوا عن أقرانهم السابقين وقد تورط العديد منهم في انتهاك حقوق الإنسان.

وقد أعلنت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي خلال زيارة لها إلى البرلمان الأوروبي في مارس 2016 برنامجها الـ 10 فقرات والذي يشمل جمهورية تعددية ديموقراطية منتخبة بأصوات الجميع، حرية التعبير، إلغاء التعذيب وعقوبة الإعدام، فصل الدين عن الحكومة، إيران غير نووية، جهاز قضاء مستقل، حقوق الأقليات، التعايش السلمي في المنطقة، المساواة بين الرجل والمرأة والالتزام بالبيان العالمي لحقوق الإنسان.
وفي ابريل 2016 أفاد الإعلام الحكومي الإيراني بإلغاء زيارة روحاني إلى فيننا إذ كانت الحكومة النمساوية قد رفضت طلب الرئيس الإيراني لإلغاء السماح ل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإقامة مظاهرة سلمية. بما أن الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية لا يجد إمكانية التعبير الحر لعقائده في الداخل فلا يجوز لنا أن نسمح بامتداد قمع النظام الداخلي إلى العواصم الأوروبية.

نظرا إلى ما ورد أعلاه، إننا نطالب الإتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه باشتراط بناء المزيد من العلاقات مع النظام الإيراني بتقدم واضح في مجال حقوق الإنسان ووقف الإعدامات.
والنواب البلجيكيين الموقعين على بيان ”دعم حقوق الإنسان في إيران“ يشملون أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب في البرلمان الفدرالي وبرلمان بروكسيل وبرلمان فلامان المحلي من مختلف الأحزاب ونواب البرلمان الأوروبي عن بلجيكا.