الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلاحل في إيران و المنطقة إلا بتغيير جذري في طهران

لاحل في إيران و المنطقة إلا بتغيير جذري في طهران

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: منذ أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية، يقوم النظام الديني المتطرف في إيران، بإلهاء و خداع المجتمع الدولي بلعبة الاصلاح و الاعتدال المزعومة و التي بدأها النظام بمحمد خاتمي و يستمر بها الان من خلال حسن روحاني، ولکن لم يشهد العالم ولو مجرد خطوة عملية واحدة بإتجاه الاصلاح و الاعتدال بمعناهما الحقيقي و الواقعي.

مزاعم الاعتدال و الاصلاح، والتي لم يقبض الشعب الايراني من وراءها من شئ سوى الخطب و الوعود البراقة و الطنانة، والتي يمارسها نظام الملالي منذ أکثر من 20 عاما، ليست إلا کسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا، غير إن الذي يمکن فهمه و إستخلاصه من إستمرار هذه اللعبة و لکن من دون نتيجة، هو إن النظام الايراني يسعى الى إستخدام هذه اللعبة کغطاء من أجل خداع المجتمع الدولي و جعله إنتظر أمرا و قضية لن تحدث أبدا.

ملالي إيران الذين يسعون من أجل خداع العالم و التمويه عليه بأن هناك حل من داخل النظام من خلال لعبة الاعتدال و الاصلاح من أجل أن يجعلوا المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن الخيارات الاخرى المتاحة من أجل حل و معالجة الاوضاع الوخيمة في إيران، تبادر السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لتسفيه و دحض هذا الرأي و بيان سقمه و ضحالته المفرطة عندما أکدت في کلمتها في التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية:” ليس هناك حل من داخل الديكتاتورية الدينية وبالتالي ما يتم اثباته هو الحل المقدم من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي اسقاط نظام الاستبداد الديني الحاكم في إيران. وأضافت بأن هذا الحل قائم على وجود بديل ديمقراطي، وحل مبني على غليان وتأهب المجتمع الإيراني.”، والذي شهده العالم خلال التجمع الاخير، هو إنه کان هناك إجماعا من قبل معظم الوفود المشارکة بعدم وجود أي خيار سوى خيار إسقاط النظام.

منذ أکثر من 36 عاما، و الشعب الايراني و شعوب المنطقة يواجهان مساوئ و شرور النظام الديني المتطرف في طهران و الذي يواصل نهجه القمعي المتطرف الذي يهدف الى فرض ثقافة و فکر قرووسطائي ليس على الشعب الايراني فقط وانما على جميع شعوب و دول المنطقة دونما إستثناء، وهو الامر الذي أحست بخطورته القصوى ليس شعوب و دول المنطقة فقط وانما العالم کله، ولهذا فإن العالم قد توصل الى يقين کامل من إنه لاحل في إيران و المنطقة أبدا إلا بتغيير جذري في النظام القائم في إيران و الذي بدوره لن يتحقق سوى بإسقاطه.