مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإيران مقراً لقيادة تنظيم القاعدة وترفض تسليم المطلوبين دولياً

إيران مقراً لقيادة تنظيم القاعدة وترفض تسليم المطلوبين دولياً

عدد من قادة القاعدة في ايران23جولاي
ادرجوا على قوائم الارهاب ويمارسون حياتهم الطبيعية فيها
أمنت المأوى لمحسن الفضلي ودربت السعودي ماجد الماجد على تفنيذ عمليات إرهابية
السياسه الكويتيه  – عواصم – وكالات: عاد ملف ايواء طهران لقادة تنظيم القاعدة الارهابي الى الواجهة مرة اخرى مع صدور ددفعة جديدة من قرارات العقوبات الاميركية على اشخاص طبيعيين ومعنويين يمولون الجماعة التي يبدو انها باتت تتخذ من ايران مقرا لقيادتها، فيما ترفض الحكومة الايرانية تسليم المطلوبين دوليا الى الجهات المعنية.

قرارات العقوبات الاميركية على ثلاثة من قادة”القاعدة” المقيمين في ايران تكشف بين طياتها ان قادة التنظيم يمارسون حياتهم الطبيعية دون اي خوف على كامل الاراضي الايرانية، وعلاقة نظام الملالي بـ”القاعدة”.
فقد كثر الحديث أخيراً عن هذه العلاقة، وفقا لما نشرته “العربية نت” في تقرير عن الشخصيات الارهابية المقيمة في ايران، لاسيما بعد أن نشر مكتب مدير الأمن القومي الأميركي الدفعة الثانية من خطابات الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، كان عثر عليها خلال الغارة التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية في مايو 2011 على المجمع الذيكان يقيم فيه بن لادن في مدينة أبوت آباد الباكستانية وأدت إلى مقتله وكشف الكثير من أسرار التنظيم.

ورد في البيان الأميركي، أن “القياديين الذين تستهدفهم العقوبات، مسؤولون عن تحويلات الأموال التابعة لتنظيم القاعدة في الشرق الأوسط، وأيضاً تنظيم حركة المتطرفين بين بعض دول آسيا إلى الشرق الأوسط”، والذين ادرجوا على قائمة العقوبات هم:
\ فيصل جاسم محمد العمري الخالدي مسؤول أعلى في “القاعدة” وكان أميراً لإحدى كتائبها، وهو حلقة وصل بين مجلس الشورى التنظيم وفرع في حركة “طالبان باكستان”.

\ يزرا محمد إبراهيم بيومي وهو عضو في تنظيم القاعدة منذ العام 2006 ويعيش في إيران منذ العام 2014، وكان له منذ منتصف العام 2015 دور في إطلاق سراح عناصر من “القاعدة” في إيران، فهو عمل وسيطا منذ بداية العام الماضي بين التنظيم والسلطات الإيرانية وقبل عام من ذلك جمع تبرعات للتنظيم.

وفقا لما ورد في بيان وزارة الخزانة الاميركية فأن البيومي أرسل الأموال إلى جبهة النصرة وهو فرع “القاعدة” في سورية.
\ أبوبكر محمد محمد غمين “مسؤول عن التمويل والأمور التنظيمية لعناصر “القاعدة” الموجودين في إيران التي انتقل اليها من وزيرستان في باكستان، حيث كان يعمل ضمن جهاز الاستخبارات التابع للقاعدة”.

وانت وثيقة سرية تعود للعام 2008 نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية العام الماضي، كشفت عن معلومات وبيانات جمعت من المقابلات التي أجريت مع مسؤولي الاستخبارات الأميركية الحالية والسابقة.

ومما ورد فيها فإن بعض شخصيات تنظيم القاعدة وتستخدم أسماء مستعارة تم إدراجها ضمن الشخصيات المحسوبة على النظام الإيراني، خصوصا بعد فرار العشرات من مقاتلي “القاعدة” إل إيران بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، والهجمات الإرهابية، وهذه الشخصيات هي: أبو حفص الموريتاني، الذي عاد إلى موريتانيا العام 2012، وهو مستشار الشؤون الدينية لاسامة بن لادن، وخبير “القاعدة” في إيران في ما يتعلق بالشريعة الإسلامية، واسمه الحقيقي محفوظ ولد الوليد.

\ أبو الخير المصري، عمل رئيساً لمجلس قيادة تنظيم القاعدة، كما كان مسؤولاً عن العلاقات الخارجية للتنظيم، ومن ضمنها التواصل مع “طالبان”، وتربطه علاقة طويلة الأمد مع زعيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري وزعيمها السابق أسامة بن لادن.
سيف العدل، وهو عضو في مجلس إقيادة تنظيم القاعدة، وأحد المشاركين في التخطيط للعمليات الإرهابية وخبير الدعاية، كما تسلم في وقت سابق رئاسة العمليات العسكرية للتنظيم، فضلاً عن تعاونه الوثيق مع أبو محمد المصري، ويعتقد أن العدل يقيم حالياً في إيران.
\ أبو محمد المصري، عضو آخر في مجلس قيادة التنظيم، وهو من أكثر أعضاء “القاعدة” قدرة وتمرساً في تخطيط العمليات، كان الرئيس السابق لتدريب أفراد التنظيم، ويعتقد أنه يقيم في إيران أيضاً.

\ سليمان أبو غيث، عضو في مجلس قيادة التنظيم، والناطق الرسمي باسمه قبل اعتقاله وحبسه في الولايات المتحدة.
\ أبو الليث الليبي، ويعرف أيضا بعلي عمار عاشور الرفاعي، عمل قبل مقتله بغارة طائرة أميركية بدون طيار كقائد شبه عسكري، كان نشطاً في شرق أفغانستان والمنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان، ومارس هناك الحكم الذاتي بصلاحيات كبيرة، ويتمتع بعلاقات طويلة الأمد مع كبار قادة التنظيم.

\ عبد العزيز المصري، عرف أيضا بعلي سيد محمد مصطفى البكري، مشارك فعال في تنظيم القاعدة، وكبير خبراء المتفجرات والسموم، ضليع في مجال البحوث النووية منذ أواخر 1990، وتربطه علاقة وطيدة مع سيف العدل وخالد شيخ محمد.
أبو دجانة المصري، عمل مدربا للتفجيرات قبل اعتقاله، وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي المصرية، وزوج ابنة زعيم القاعدة أيمن الظواهري.
\ محمد أحمد شوقي الإسلامبولي، عمل على تسهيل المهمات والعمليات لتنظيم القاعدة، وهو عضو بارز في الجماعات الإسلامية المصرية، كان على علاقة جيدة مع الاستخبارات الإيرانية في وقت سابق، وهو شقيق قاتل الرئيس المصري السابق أنور السادات خالد الإسلامبولي.
\ ثروت شحاتة، نائب الظواهري السابق، وخبير في تخطيط العمليات، تجمعه علاقة احترام مع قادة “القاعدة” وأبو مصعب الزرقاوي قبل مغادرته لإيران لاحقاً.

\ علي مجاهد، وظيفته توفير المتفجرات، وتدريب المجندين على الكمبيوتر والإنترنت، وتسهيل حركة تنقل المتشددين رفيعي المستوى بين إيران والعراق، التقارير تشتبه به بتنفيذ الهجوم على مترو الأنفاق في نيويورك في ديسمبر العام 2005.
\ أبو أنس الليبي، ويشتبه بعلاقته بتفجيرات شرق إفريقيا العام 1998، وهو عضو بارز في “القاعدة”، وعضو في الكتائب الليبية المقاتلة، قبل أن يعتقل ويحتجز في الولايات المتحدة.
\ أبو الضحاك، ويعرف أيضا بعلي صالح حسين التبوكي، عمل كممثل للمقاتلين الشيشان في أفغانستان.

\ خالد السوداني، عضو في مجلس شورى تنظيم القاعدة، ومن المفترض أن يكون موجوداً في الأردن أو باكستان أو إيران.
\ قاسم السوري، ويعرف أيضا باسم عز الدين القسام السوري، يعمل على الربط بين قادة القاعدة في وزيرستان وباكستان والعراق، وتخطيط وتنسيق العمليات الإرهابية في أوروبا مع العديد من الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة.
أبو طلحة حمزة البلوشي، وكانت مهمته تسهيل وتوفير ما يلزم للتنظيم ويعمل في إيران.
\ جعفر الأوزبكي، عمل ممثلا للقيادة العليا للتنظيم للتفاوض على إفراج أعضاء القاعدة المحتجزين لدى إيران.

يضاف إلى هذه القائمة اسمان بارزان، الأول محسن الفضلي مؤسس تنظيم خراسان الإرهابي الذي قتل في غارة جوية العام الماضي في سورية، وماجد الماجد أمير كتائب عبدالله عزام الإرهابية التي نفذت عمليات ارهابية في لبنان وقد تدرب في إيران وتميز في تجنيد السعوديين للجماعات الإرهابية.
ومن أفراد أسرة بن لادن الذين كانوا في إيران ابنه سعد وأسرته وإخوانه وأخواته وأبناؤه محمد وحمزة ولادن وأخواتهم وخالتهم.