الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سر الرعب الاکبر لطهران

روموز نظام ملالي طهران
دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  حاول قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دائما لإظهار أنفسهم بأنهم أصحاب الکلمة الاولى و الاخيرة في کل مايتعلق بالملف الايراني وإن کل مايقال أو يصدر عن غيرهم أمر لاأهمية و لا تأثير له، وهم على الدوام کانوا يعنون بصورة أو بأخرى المقاومة الايرانية و زعيمتها السيدة مريم رجوي.

تجمع 9 تموز2016 الذي عقد في باريس و کان بمثابة زلزال سياسي هز النظام في طهران بقوة في طهران، أکد و أثبت للعالم کله عمليا و بصورة مجسدة و ليس نظريا فقط کما يفعل القادة و المسٶولون الايرانيون، بأنهم أصحاب الکلمة الاقوى و الاکثر نفوذا و تأثيرا على الساحة الايرانية.
إستدعاء وزارة الخارجية الايرانية السفير الفرنسي في طهران و تقديم إحتجاج له على الاجتماع الذي تم عقده في باريس للمقاومة الايرانية، يمثل ذروة شعور و إحساس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالضعف و الخوف و القلق من النشاطات و التحرکات المختلفة التي تقوم بها المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وهو مايثبت في نفس الوقت کذب و زيف المزاعم و الادعاءات المنطلقة من إيران بشأن عدم تأثير المقاومة الايرانية على الاحداث و التطورات وإنه لادور لها في داخل إيران.

التجمع الاخير الذي أبهر العالم کله بالدقة في تنظيم تجمع سياسي ضخم يحضره أکثر من 100 ألف مواطن إيراني الى جانب مئات الشخصيات السياسية الدولية بالاضافة الى حضور عربي إستثنائي ل16 دولة عربية و حضور الامير ترکي الفيصل شخصيا للتجمع و إلقاءه لکلمة أثنى و أشاد فيها بکفاح المقاومة الايرانية و السيدة مريم رجوي شخصيا، لم يکن تجمعا تقليديا و إعتياديا وانما کان وکما قلنا بمثابة زلزال سياسي أظهر للعالم کله الدور و المکانة التي تتبوء بها المقاومة الايرانية في الساحة السياسية الايرانية بل و حتى إنها صاحبة الکلمة الفصل.

مبادرة طهران لتقديم إحتجاج للسفير الفرنسي في إيران على خلفية التجمع الذي أقيم في باريس في 9 تموز2016، يبين و بکل وضوح من إن رسالة المقاومة الايرانية و کما کان يراد لها، قد وصلت ليس الى العالم کله فقط وانما الى داخل إيران أيضا و بمختلف الاتجاهات و السياقات، وإن الذي يرعب النظام و يجعله يفقد صوابه هو إنه يعلم مدى التأثير الکبير الذي تترکه هکذا نشاط سياسي غير عادي على الشرائح المختلفة للشعب الايراني، وردود الفعل و الانعکاسات المتوقعة منها، والذي يبدو واضحا جدا هو إن المقاومة الايرانية بدأت بتحرك إستثنائي تسعى خلاله جهد إمکانها لمضاعفة النضال من أجل إختصار العامل الزمني و إسقاط النظام القائم في طهران في أقرب وقت ممکن، وإن هذا هو سر الرعب الاکبر لطهران.