مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قائدة فذة ذات نضال ملحمي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: “وانت يا سيدة مريم رجوي، فسعيك لتخليص شعبك من السرطان الخميني ملحمة اسطورية ستبقى مثل الشاهنامة مسطورة في التأريخ.”، هذا الکلام الذي جاء على لسان الشخصية السعودية السياسية ـ الفکرية المعروفة، ترکي الفيصل، لفت أنظار العالم کله و أثار إعجاب مختلف الاوساط الاعلامية

خصوصا وإنه يأتي في وقت يبذل فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کل مابوسعه من أجل إبقاء مسافة کبيرة من التباعد بين دول المنطقة و المقاومة الايرانية، وإن هذه الإشادة و الاطراء الملفت للنظر بحق السيدة رجوي، وإن کانت تستحقه کل الاستحقاق لکنه في نفس الوقت کان بمثابة إلقام حجر لکل ماقد بذله ذلك النظام بهذا الصدد.

طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف العقد، قادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، النضال و الکفاح ضدنظام الجمهورية الاسلامية بحنکة و حکمة و إقتدار شهد به أعدائها قبل أنصارها و محبيها من أبناء الشعب الايراني، وإن النجاحات و الانتصارات السياسية الباهرة التي أحرزتها ضد السياسات و المخططات المشبوهة لقادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تمکنها من في دفع النظام من حالة الهجوم ضد المقاومة الايرانية الى الدفاع، هو بحد ذاته شهادة کبيرة على القدرات و الامکانيات الکبيرة في النضال لدى هذه الزعيمة.

في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية، وعندما قامت إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون، ومن أجل مماشاة و مسايرة هذا النظام على أمل أن يتم إحداث تغييرات من داخله، بوضع منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية ظلما، فإن السياسة الرشيدة لهذه القائدة الجليلة الصبورة التي تفکر بکل هدوء و روية من أجل خلاص شعبها، قد ساهمت رويدا رويدا في کشف الحقيقة و إثبات کذب و زيف هذه التهمة الباطلة وبالتالي إخراج المنظمة من هذه القائمة بعد النصر القضائي الذي حققته المنظمة بفضل القيادة الفذة لها، فإنها”أي السيدة رجوي”، وبفضل ماقد أکدته و دأبت على تکراره، فإن العالم کله(بما فيه أمريکا نفسها)، بات مقتنعا من إن مصر الارهاب و التطرف هو هذا النظام نفسه.

خلال کلمتها التي ألقتها السيدة رجوي في التجمع السنوي الضخم في 9 تموز/يوليو2016، عادت من جديد لتٶکد خطأ التعويل على عملية التغيير من داخل النظام و تطرح السبيل و السياق الاصح للتغيير الجذري و الحقيقي في إيران عندما قالت:” ليس هناك حل من داخل الديكتاتورية الدينية وبالتالي ما يتم اثباته هو الحل المقدم من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي اسقاط نظام الاستبداد الديني الحاكم في إيران.”، ويبدو أن دول المنطقة و العالم باتت تتيقن الواحدة تلو الاخرى من هذه الحقيقة و تٶمن بها.