الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وبدأت الايام تدور على الملالي

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس

فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: أکثر من ثلاثة عقود و نصف و النظام الديني المتطرف في إيران يسرح و يمرح کما يشاء في دول المنطقة و يعمل بمختلف الطرق من أجل نشر التطرف الديني و الارهاب فيها دونما وازع، وقد أثر ذلك کما نعرف جميعا على السلام و الامن و الاستقرار سلبا في المنطقة، خصوصا وإنه قد إستغل هذا النظام و على الدوام حالة الصمت و التجاهل من جانب الدول العربية و قام بتنفيذ مخططاته المشبوهة على قدم و ساق.

هذا النظام الذي کان يلهو و يمرح لوحده على حساب الدماء و المصالح العليا للشعب الايراني و شعوب المنطقة و کان يرتکب الجرائم و المجازر المروعة بحقها، لم يکن هنالك من صوت يحذر من تحرکات و نشاطات هذا النظام سوى صوت المقاومة الايرانية التي کانت تٶکد دائما بأن اسلوب الصمت و التجاهل المتبع من جانب دول المنطقة و العالم لاينفع أبدا مع هذا النظام وإنه يتمادى أکثر فأکثر، وقد أثبتت الايام مصداقية تأکيدات المقاومة الايرانية و هي ومن أجل أن تجعل المنطقة و العالم على بينة کاملة من هذا النظام عملت على القيام بالتجمعات السنوية للتضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و التي کان الهدف الاکبر منها فضح مخططات و نوايا النظام المشبوهة و دفع شعوب و دول المنطقة بإتجاه مواجهتها و التصدي لها.

هذه التجمعات التي صارت محورا و منبرا دوليا لفضح نوايا و مخططات النظام، کانت في الوقت نفسه نشاطا بإتجاه توعية الشعوب و فتح أذهانها على جرائم و إنتهاکات هذا النظام و مدى الخطورة التي يمثلها على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وقبل ذلك کشف و فضح سجله الاسود ضد الشعب الايراني، بدأت رويدا رويدا تصبح سدا منيعا بوجه مخططات و مشاريع النظام المشبوهة، وبعد أن کان هذا النظام يسرح و يمرح طوال الاعوام الماضية، جاءت الايام التي يجد فيها نفسه وجها لوجه أمام طريق مسدود داخليا و إقليميا و خارجيا، وإن تجمع التاسع من تموز2016، قد أکد تماما بأن الايام بدأت تدور على قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا بعد أن هتف أکثر من 100 ألف من الحشود الايرانية الى جانب ممثلي الکثير من دول المنطقة و العالم بسقوط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إنه لاسبيل للأمن و الاستقرار إلا بخلاص الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم من شر هذا النظام.

هذا النظام الذي عمل ماعمل ضد شعوب و دول المنطقة و العالم و کان ولايزال من ألد أعداء مبادئ حقوق الانسان و يعادي المرأة و يصادر الحريات، يجد اليوم نفسه في موقف لايحسد عليه بعد إن أفتضح أمره على مختلف الاصعدة، وصار يجد العالم کله يجد فيه نظاما غير مرغوب فيه لکونه ليس فقط يغرد خارج السرب وانما خارج التأريخ و بعيدا عن کل منطق.