الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية9 تموز تجمع التعايش السلمي و التعاضد بين الشعوب

9 تموز تجمع التعايش السلمي و التعاضد بين الشعوب

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  9 تموز 2016 في باريس
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر:  لم يکن تأ‌سيس نظام الجمهورية   الايرانية سوى إيذانا و إشعارا ببدء واحدة من أسوء و أردأ الحقب و المراحل التي تمر بالمنطقة في العصر الحديث و التي يمکن لنا تسميتها بحقبة أو مرحلة التطرف الديني و الارهاب، خصوصا وإنها تترك تأثيراتها السلبية على شعوب المنطقة ومن مختلف الاوجه، مع التأکيد على إن أهم و أخطر تأثير سلبي تخلفه وراءها هو بث الحقد و الکراهية و التفرقة بين المکونات الاجتماعية لأسباب و دوافع دينية و طائفية.

التطرف الديني و الارهاب الذي صار واحدا من أکبر الاخطار و التحديات التي تواجه المنطقة و العالم خصوصا وإنها تٶثر ليس على الامن و الاستقرار و السلام فقط وانما حتى على الامن الاجتماعي للشعوب و على وحدتها و تماسکها الاجتماعي، ومن الواضح إن جميع دول المنطقة قد دخلت حالة الانذار ضد هذه الظاهرة الخطيرة التي يقوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتصديرها للمنطقة و العالم، وقد کان و لايزال للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية دورا إيجابيا بارزا بخصوص التحذير المستمر من هذه الظاهرة و عدم ترك و تجاهل النشاطات و التحرکات المريبة لطهران في دول المنطقة و ضرورة التصدي لها.

اليوم، وفي ظل تصاعد مد رفض ظاهرة التطرف الديني و الارهاب في المنطقة، فإن هناك قناعة راسخة بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من يقف خلف هذه الظاهرة و يغذيها و يوجهها من أجل أهداف و غايات و مصالح ضيقة تتعلق به، وکل هذا کان بفضل الجندي المجهول للمنطقة و العالم و الانسانية جمعاء، المقاومة الايرانية و طليعتها النضالية منظمة مجاهدي خلق حيث دأبت على کشف و فضح المخططات الخبيثة و المشبوهة لهذا النظام و العمل على رفع الوعي السياسي لشعوب المنطقة بشأن الدور الخطير لهذا النظام ضدها.

التجمعات السنوية الکبيرة للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والتي تحرص المقاومة الايرانية سنويا على إقامتها و حشد حضور جماهيري هائل إليها، أدت دورا کبيرا و فعالا فيما يتعلق بلفت الانظار الى الخطر الذي تمثله ظاهرة التطرف الديني و الارهاب على المنطقة و العالم، خصوصا وإنها کانت ولازالت تسلط الاضواء على هذه الظاهرة و تشرح السبل و الطرق و الاساليب المتاحة لمواجهتها و القضاء عليها، لکن النقطة التي تٶکد عليها المقاومة الايرانية دائما خلال هذه المٶتمرات هي إنه من المستحيل القضاء بصورة کاملة على ظاهرة التطرف الديني و الارهاب مع بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يمثل بٶرة و مصدر و أساس صناعة التطرف الديني و الارهاب و تصديره للعالم، وإن التجمع السنوي القادم الذي سيعقد في 9 يوليو/تموز القادم، والذي سيحضره ممثلوا مختلف شعوب العالم من 5 قارات، سيٶکد على مبدأ التعايش السلمي و التعاضد بين الشعوب و رفض و مواجهة التطرف الديني و الارهاب و التضامن الکامل مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل إسقاط بٶرة الشر و التطرف الديني و الارهاب في طهران.