الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاللورد كوربت يدعو الى الاعتراف بقدرة المعارضة الإيرانية

اللورد كوربت يدعو الى الاعتراف بقدرة المعارضة الإيرانية

Imageقال اللورد رابين كوربت رئيس اللوردات من حزب العمال في مجلس اللوردات البريطاني: إن الطريق الوحيد لمواجهة الأخطار القاتلة القادمة من النظام الإيراني هو شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.
وجاء في مقاله له بعنوان «الحل في إيران: اعترفوا بقدرة المعارضة الإيرانية» نشرتها صحيفة هيومن إيونتس«لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط هذه المنطقة المنتجة للمشاكل في العالم طالما تدار إيران من قبل نظام يستخدم الإرهاب كأداة لتحقيق أحلامه المتمثلة في إقامة إمبراطورية إسلامية بقيادتها في العالم… الواقع المكتوم أن تعامل الغرب بالاسترضاء ومن موقع الضعف مع الطغاة الحاكمين في طهران قد جعل الدول العربية المعتدلة ترتجف خوفًا حيث لابد

لها من مواجهة الجماعات المتطرفة الإسلامية المدعومة من قبل طهران في عقر دارهم… إن موقع الضعف الذي اعتمده الغرب يكون أبرز وأوضح في أسلوب تعامله مع المجموعة الرئيسة للمعارضة الإيرانية منظمة مجاهدي الشعب الإيراني حيث وافق الغرب في أواخر التسعينات وبطلب قدّمته طهران على إدراج المنظمة المذكورة في القائمة السوداء… الواقع أن الغرب وبارتكابه هذا العمل الأهوج قد رقص بإيقاعات الملالي الحاكمين في إيران. وفي الوقت الذي كان فيه الغرب وبرضوخه لمطالب طهران وتقديمه تنازلات لها يرقص بإيقاعات طهران كان حكام طهران يستغلون الفرصة لتمرير وتطوير مشروعهم النووي.
ثم أشار اللورد رابين كوربت إلى الدور الفريد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الكشف عن المشروع النووي السري للملالي الحاكمين في إيران وتدخلاتهم الإرهابية في العراق، قائلاً: في السنوات الأخيرة أثبتت المحاكم كون مواصلة تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية قرارًا ظالمًا. ففي كانون الأول (ديسمبر) عام 2006 نددت أعلى محكمة أوربية وهي محكمة العدل الأوربية قيام الاتحاد الأوربي بإدراج غير قانوني لمجاهدي خلق في قائمته للمنظمات الإرهابية. وبعد ذلك وفي 30 تشرين الثاني عام 2007 أصدرت محكمة بريطانية خاصة الحكم بأن مجاهدي خلق ليست منظمة إرهابية. هذا الحكم لابد من أن يكون نهاية لتسمية مجاهدي خلق بالإرهابية وبداية للتغيير في إيران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وفي تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2007 أصدرت لجنة حقوق الإنسان والشؤون القانونية في المجلس الأوربي قرارًا انتقد فيه الاتحاد الأوربي بسبب تملصه عن تنفيذ الحكم الصادر عن المحكمة الأوربية. وقد صيغ مشروع القرار من قبل المشرع السويسري ديك مارتي وجاء فيه: «إن الاتحاد الأوربي لم يعد يتابع سيادة القانون… وليس الاتحاد قد نكث التزاماته وفق اتفاقية الاتحاد الأوربي فحسب وإنما تملص عن تنفيذ الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوربية أيضًا. فلا تزال تنتهك الحقوق الأساسية لمجاهدي خلق».
وكتب رئيس اللوردات من حزب العمال البريطاني في مجلس اللوردات البريطاني في ختام مقاله يقول: إن النظام الإيراني يخاف من قدرة المجاهدين على تنظيم مئات الآلاف من النساء والطلاب والمجاميع العمالية يشاركون في الاحتجاجات ضد الحكومة ويهتفون بشعار «الموت للديكتاتور» ويواجهون قوات الحرس في الشوارع. فعلى ذلك إن تعامل الغرب مع مجاهدي خلق اختبار حقيقي لحزمه تجاه النظام الإيراني. إذا كان الرئيس الأمريكي الحالي يريد أن يؤخذ حديثه عن إيران بأنها «أنشط راع للإرهاب الحكومي وهي تمثل خطرًا يهدد العالم» بمحمل الجد فلابد له من رفع القيود والمضايقات عن المعارضة الإيرانية. إذا لم يفعل ذلك، فلن يؤخذ حديثه بمحمل الجد من قبل الجميع وفي الدرجة الأولى من قبل طهران