
سجن النساء في قرتشك بورامين
تم زج أعداد كبيرة من النساء في مساحة ضيقة يسودها وضع صحي سيئ. وعلى سبيل المثال 4 دوشات حمام لـ 189 شخصا ولها ماء حار لمدة ساعة فقط. نقص في الأسرة تسبب في أن تنام النازلات وسط القاعة على الأرض.
السجن له ماء مالح مما تسبب في تفشي مختلف الأمراض الجلدية والصحية. وأما عن التغذية والعلاج وعدم وجود خدمات علاجية وعناية طبية فحدث ولا حرج مما تسبب في انتشار مختلف الأمراض الخطيرة. ولكن الوضع الصحي الأسوأ في الحجز الانفرادي وهو مأساوي. عدم العناية للمريضات هو واحد من أسباب زيادة عدد المصابات بمرض الهباتيت والايدز في سجن قرتشك المرعب.
هذا بالاضافة الى تعرض النساء لمختلف المضايقات والتحرشات الجنسية. كما ان تعامل السجانين مع السجينات هو تعامل سيئ ومسيئ والحاط بالكرامة وفي بعض الأحيان مع الاعتداء بالضرب مما ترك آثارا نفسية مزرية على السجينات.
عدم نقل العديد من السجينات الى مراكز العلاج النفسي تسبب في خلق مشاكل عديدة للسجينات الأخريات مما ينتهي الى الاعتداء والقتل والاشتباك داخل السجن.
الاحتجاج على كيفية الطعام وأي اعتراض آخر، يؤدي الى الزج في زنزانة انفرادية ووضعها المأساوي.
قلة عدد المرافق الصحية والظروف غير الصحية وزج عدة نازلات في زنزانة واحدة بمساحة ضيقة يؤدي الى مواجهات واعتداءات.
ابقاء السجينة النفسية في زنزانة انفرادية مع سجينات أخريات واستخدامها كعامل عنف وتعذيب بحق زميلاتها يؤدي في حالات الى القتل والاعتداء.
اخافة السجينات الأخريات من قبل مسؤولي السجن في حال الاحتجاج، يتم نقلهن الى زنزانة انفرادية مع السجينة النفسية وهكذا يتم ردع حق الاعتراض من قبل السجينات.
مواجهات عنيفة ترقى الى القتل في السجن وعدم تحرك المسؤولين في السجن لفض السجينات هو سياسة خطيرة في سجن قرتشك المرعب.








