
بحزاني – علاء کامل شبيب: ليس هناك من بمقدوره الاطمئنان على مايحدث في المنطقة من تطورات و أحداث ولاسيما من حيث آثارها و تداعياتها السلبية التي تتفاقم يوما بعد يوم و تنعکس بصورة أو بأخرى على الاوضاع، والذي يلفت النظر إن السبب الاساسي لما يحدث في المنطقة هو تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة و إستمراره في تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب.
الاوضاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين الى حدما، تشهد أوضاعا وخيمة بسبب من نفوذ و هيمنة هذا النظام في هذه الدول و الذي صار يلقي بظلاله على دول المنطقة الاخرى، ولم يعد هناك من حل أو خيار أمام دول المنطقة سوى مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، وهذا الخيار وإن جاء متأخرا فإنه يعتبر مع ذلك أمرا مفيدا و خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح.
مواجهة النفوذ المستفحل لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة و الذي يقوم على أساس نشر الافکار و الرٶى الاسلامية المتطرفة ببعدها الطائفي، يتطلب بالضرورة أن يکون هناك خارطة طريق من أجل ذلك، وهو يعتمد على عدة عوامل مهمة من أجل ضمان نجاح هذه المواجهة و تحقيقها للأهداف و الغايات المرجوة من وراءها.
العوامل المهمة التي تکفل القضاء على التطرف الاسلامي و الارهاب و الحد من العبث بالامن و الاستقرار في هذه الدول يمکن تحديدها فيما يلي:
ـ العمل على زيادة الوعي الفکري ـ السياسي و لفت الانظار الى الآثار الضارة للأفکار المتطرفة و کونها تٶثر على الامن الاجتماعي و على القيم الوطني.
ـ إلغاء و حل کافة الميليشيات المسلحة أينما وجدت و إعتبار الجيش و الشرطة و قوى الامن الداخلي هي الاساس الذي يجب الاعتماد عليه.
ـ إقامة جبهة من دول المنطقة زائدا المقاومة الايرانية من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب و الوقوف بوجهها.
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني مع قطع العلاقات الدبلوماسية قبل ذلك مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وبالسياق نفسه، فإن ماسيطرح من أفکار و رٶى بشأن مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب في التجمع السنوي الضخم الذي سيقام في 9 تموز/يوليو القادم في باريس، سيکون مفيدا جدا بهذا الصدد خصوصا وإن المقاومة الايرانية تخوض منذ أکثر من 35 عاما صراعا ضاريا ضد التطرف الاسلامي و الارهاب.








