الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الإيراني والنهاية المحتومة

النظام الإيراني والنهاية المحتومة

Image الملف- سفيان عباس
عندما نجري مراجعة شاملة لتاريخ الفاشية عبر العصور سوف نصل الى محصلة نهائية بأن نهاياتها غالبا ما تكون التلاشي والخسران والغلبة الأكيدة للشعوب المقهورة التي عانت الأمرين من حكمها الظالم. ولم تكن الفاشية الدينية بمنأى عن هذا التقييم السردي لمعطيات التاريخ الإنساني والسياسي  للبشرية. لقد برزت أنظمة دموية حكمت العديد من الدول تسببت في سبي العباد بأعمالها الإجرامية باسم الدين راح ضحيتها الملايين من البشر الأبرياء وتركت خلفها الخراب والدمار

في جميع مرافق الحياة العامة ولم تستطع الأمم لملمة جراحها إلا بعد ان اتفقت شعوب الأرض على عهد اتفقت بموجبه تحريم الإبادة الجماعية تحت أي مبرر كما حرمت انتهاك حقوق الإنسان. ولكن رغم هذه المواثيق والمعاهدات لا زالت بقايا الفاشية الدينية تمارس أبشع أنواع الموت منتهكة لإرادة المجتمع الدولي وما اتفق عليه في ميثاق الأمم المتحدة. ومن بين تلك الأنظمة الفاشية النظام الحاكم في إيران الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على امن المنطقة والعالم مما يستوجب معه الوقوف بوجهه والعمل بشكل جماعي ضد طموحاته التوسعية وضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي الإجراءات الكفيلة بإنقاذ البشرية من هول الإرهاب النووي الإيراني. ان فرض عقوبات أضافية مع بقاء هذا النظام يعد إجراءا عقيما لا جدوى منه في ظل التهديد الواقعي للأسلحة الذرية التي  يحاول الملالي امتلاكها بأسرع وقت دون اعتبار لاي عقوبات مهما كانت الا ان للامم المتحدة وتحديدا مجلس الامن الدولي دوره الحيوي بوضع ايران تحت البند السابع  ومن ثم دعم الشعب الإيراني للقيام بالتغيير الديمقراطي من الداخل ومساندة فصائله في المجلس الوطني للمقاومة الذي يمثل كل أطياف الشعب المغلوب على أمره وبدون هذه الرؤية فأن النظام ماض بسياسته العدوانية ضد شعبه وشعوب المنطقة. أما ان تقف الدول الغربية ومعها أمريكا متأملة الى العقوبات كي تنتج أثرها تكون قد ارتكبت الخطأ الاستراتيجي القاتل بحق السلم والأمن الدوليين. وعندما نستقرأ مجريات الأحداث التاريخية  نجد ان اغلب الحروب الكونية تقف خلفها الأنظمة الفاشية إضافة الى سياسة المساومة كعامل أضافي في إذكاء التمادي والتهور المعهود بالأنظمة الطاغية التي لا تحترم المصير البشري. ما هي فوائد العقوبات اذا امتلك هذا النظام السلاح النووي وما النتائج المتحققة من سياسة المساومة التي انتهجتها الدول الغربية وامريكا مع الملالي؟ اليس المنطق العقلاني يدفع بأتجاه التخلص من بقايا محور الشر ام  ماذا ننتظر؟  هل الأمم المتحدة فعلا متحدة ضد أسلحة الدمار الشامل الذي يهدد مصير البشرية برمتها؟ هل الدول الغربية جادة بمواقفها ضد هذه القضية التي تتعلق بمصير الكون؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها على الساحة الدولية بأنتظار الأجوبة من الدول صاحبة العدل الدولي والحق الإنساني؟ ولكننا نقف اليوم جميعا مذهولين من هذه المواقف الشكلية ضد النظام الحاكم في ايران. التصريحات المتوالية من هذا الزعيم او ذاك لم تعد تخدم مصالح الأمم لان الخطر اكبر ن مما نتصور او نتوقع؟ ان الأوضاع الأمنية والسياسية في عموم العالم العربي تشهد توترا ملحوظا وان الجهات التي تقف خلفه أصبحت معروفة هي عندما نجري مراجعة شاملة لتاريخ الفاشية عبر العصور سوف نصل الى محصلة نهائية بأن نهاياتها غالبا ما تكون التلاشي والخسران والغلبة الأكيدة للشعوب المقهورة التي عانت الأمرين من حكمها الظالم. ولم تكن الفاشية الدينية بمنأى عن هذا التقييم السردي لمعطيات التاريخ الإنساني والسياسي  للبشرية. لقد برزت أنظمة دموية حكمت العديد من الدول تسببت في سبي العباد بأعمالها الإجرامية باسم الدين راح ضحيتها الملايين من البشر الأبرياء وتركت خلفها الخراب والدمار في جميع مرافق الحياة العامة ولم تستطع الأمم لملمة جراحها إلا بعد ان اتفقت شعوب الأرض على عهد اتفقت بموجبه تحريم الإبادة الجماعية تحت أي مبرر كما حرمت انتهاك حقوق الإنسان. ولكن رغم هذه المواثيق والمعاهدات لا زالت بقايا الفاشية الدينية تمارس أبشع أنواع الموت منتهكة لإرادة المجتمع الدولي وما اتفق عليه في ميثاق الأمم المتحدة. ومن بين تلك الأنظمة الفاشية النظام الحاكم في إيران الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على امن المنطقة والعالم مما يستوجب معه الوقوف بوجهه والعمل بشكل جماعي ضد طموحاته التوسعية وضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي الإجراءات الكفيلة بإنقاذ البشرية من هول الإرهاب النووي الإيراني. ان فرض عقوبات أضافية مع بقاء هذا النظام يعد إجراءا عقيما لا جدوى منه في ظل التهديد الواقعي للأسلحة الذرية التي  يحاول الملالي امتلاكها بأسرع وقت دون اعتبار لاي عقوبات مهما كانت الا ان للامم المتحدة وتحديدا مجلس الامن الدولي دوره الحيوي بوضع ايران تحت البند السابع  ومن ثم دعم الشعب الإيراني للقيام بالتغيير الديمقراطي من الداخل ومساندة فصائله في المجلس الوطني للمقاومة الذي يمثل كل أطياف الشعب المغلوب على أمره وبدون هذه الرؤية فأن النظام ماض بسياسته العدوانية ضد شعبه وشعوب المنطقة. أما ان تقف الدول الغربية ومعها أمريكا متأملة الى العقوبات كي تنتج أثرها تكون قد ارتكبت الخطأ الاستراتيجي القاتل بحق السلم والأمن الدوليين. وعندما نستقرأ مجريات الأحداث التاريخية  نجد ان اغلب الحروب الكونية تقف خلفها الأنظمة الفاشية إضافة الى سياسة المساومة كعامل أضافي في إذكاء التمادي والتهور المعهود بالأنظمة الطاغية التي لا تحترم المصير البشري. ما هي فوائد العقوبات اذا امتلك هذا النظام السلاح النووي وما النتائج المتحققة من سياسة المساومة التي انتهجتها الدول الغربية وامريكا مع الملالي؟ اليس المنطق العقلاني يدفع بأتجاه التخلص من بقايا محور الشر ام  ماذا ننتظر؟  هل الأمم المتحدة فعلا متحدة ضد أسلحة الدمار الشامل الذي يهدد مصير البشرية برمتها؟ هل الدول الغربية جادة بمواقفها ضد هذه القضية التي تتعلق بمصير الكون؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها على الساحة الدولية بأنتظار الأجوبة من الدول صاحبة العدل الدولي والحق الإنساني؟ ولكننا نقف اليوم جميعا مذهولين من هذه المواقف الشكلية ضد النظام الحاكم في ايران. التصريحات المتوالية من هذا الزعيم او ذاك لم تعد تخدم مصالح الأمم لان الخطر اكبر ن مما نتصور او نتوقع؟ ان الأوضاع الأمنية والسياسية في عموم العالم العربي تشهد توترا ملحوظا وان الجهات التي تقف خلفه أصبحت معروفة هي الأخرى للقاصي والداني وقد تأيد ذلك من خلال الأدلة والإثباتات الموثقة لدى اغلب الدول على قيام ايران وحكامها بزعزعة الاستقرار دون خوف او رادع لان اوربا العجوز لديها الحكمة في عناصر القرارات الإستراتيجية؟ وبكل الاحوال فأن الشعب الايراني هو الذي سوف يحسم مقومات الصراع مع الفاشية وانها بداية النهاية بعد ان شهد الشارع السياسي حزمة من المتغيرات مما يجعل نهاية هذا النظام امرا محتوما بعونه تعالى؟؟