الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمسؤول في الصليب الأحمر يرى أن سوريا بعيدة عن نهاية النزاع

مسؤول في الصليب الأحمر يرى أن سوريا بعيدة عن نهاية النزاع

صوره للضحايا و الدمار في سورية
577 قتيلا مدنيًا خلال 52 يومًا من القصف المتواصل على مدينة حلب
لندن: «الشرق الأوسط»: قال بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مقابلة مع صحيفة سويسرية نشرت، أمس، إن سوريا «بعيدة عن أي أفق» لنهاية النزاع، في إشارة إلى مفاوضات جنيف المتوقفة. في حين لا يزال القصف المكثف والهستيري متواصلاً على أحياء مدينة حلب لليوم الثاني والخمسين على التوالي.

وأوضح المسؤول الدولي الإنساني: «في الإجمال، الديناميكية القائمة لا تشير إلى أن الحرب يمكن أن تنتهي قريبًا»، معتبرًا أن «مباحثات جنيف تظل هشة». وردًا على سؤال بشأن نهاية النزاع قال: «نحن بعيدون عن مثل هذا الأفق».

وخلف النزاع المستمر في سوريا منذ مارس (آذار) 2011 أكثر من 280 ألف قتيل وشرد ملايين آخرين.

وتم التوصل برعاية روسية أميركية إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية دخل حيز التنفيذ منذ 27 فبراير (شباط) الماضي وانتهك عدة مرات، في حين تتعثر مفاوضات السلام في جنيف.

وقال المسؤول الإنساني في المقابلة التي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، «إنها ليست هدنة، أنا أسميها وقفًا جزئيًا للأعمال القتالية». وأقر بأنه «في بعض المناطق توقفت المعارك، لكن هذا غير كافٍ للتوصل إلى إحلال استقرار في البلد». وتابع: «كانت قطرة في محيط. وساعد ذلك في منح الناس بعض الأمل».

ورأى المسؤول الدولي الإنساني أنه من الضروري أن تكون هناك مفاوضات «من نوعية مختلفة» دون توضيح ما يعنيه.

وفي الوقت الذي دخل فيه النزاع السوري عامه السادس، لا يزال يعتبر بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأزمة الإنسانية الأشد خطرًا وتعقيدًا في العالم.

وقال مورير: «لقد تضررت البنى التحتية بشدة، وهذا من الأسباب التي تجعل النزاع السوري يدفع إلى مثل هذا النزوح للسكان».

ولا يزال القصف المكثف والهستيري متواصلاً على أحياء مدينة حلب لليوم الثاني والخمسين على التوالي، منذ 22 أبريل (نيسان) الماضي، الذي تسبب بدمار كبير في ممتلكات مواطنين ومرافق عامة ومستشفيات، وإصابة أكثر من 2800 شخص بجراح، فيما ارتفع إلى 577 مواطنًا مدنيًا بينهم 122 طفلاً دون سن الـ18، و86 مواطنة فوق سن الـ18، عدد «الشهداء» الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقهم منذ 22 أبريل الماضي، وحتى فجر أمس، جراء قصف قوات النظام والضربات الجوية التي استهدفت مناطق سيطرة الفصائل بالأحياء الشرقية من المدينة، وقصف الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام في الأحياء الغربية لمدينة حلب، ورصاص القناصة، وقصف على مناطق في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

و«استشهد» رجلان جراء إصابتهما برصاص قناصة على طريق الكاستيلو وفي حي الهلك بمدينة حلب وأطرافها، وأكدت مصادر متقاطعة أن قناصة من قوات سوريا الديمقراطية أطلقوا النار عليهما وقتلوهما.

وسيدة وطفلتها وعم الطفلة بالإضافة لمواطنتين اثنتين وطفلتين من عائلة ثانية، «استشهدوا» جراء انفجار مصنع ذخيرة لقذائف الهاون في مبنى بحي السكري بمدينة حلب