الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعابد: قاسم سليماني هدد أسامة النجيفي بإسقاط الموصل قبل سيطرة «داعش» عليها...

العابد: قاسم سليماني هدد أسامة النجيفي بإسقاط الموصل قبل سيطرة «داعش» عليها بـ4 أشهر

الحرسي الارهابي قاسم سليماني والمجرم نوري المالكي
«داعش» حصل على معدات تقدر بـ27 مليار دولار عند سقوط الموصل
الشرق الاوسط  – أربيل: دلشاد عبدالله: كشف سياسي موصلي مستقل أمس أن قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، هدد رئيس مجلس النواب العراقي السابق أسامة النجيفي بإسقاط الموصل إن لم يتعاون في دعم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قبل 4 أشهر من احتلال تنظيم داعش للموصل عام 2014. وبين أن إيران والمالكي قدما كثيرًا من التسهيلات للتنظيم كي ينجح في فرض سيطرته على المدينة.

وقال السياسي الموصلي المستقل، غانم العابد، لـ«الشرق الأوسط» إن «قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني هدد رئيس البرلمان العراقي السابق، أسامة النجيفي، وبالفعل كان لإيران والمالكي دور كبير في عملية سقوط الموصل، فعملية هروب قيادات تنظيم القاعدة من سجن أبو غريب كانت بمساعدة مسؤول كبير في الدولة، بحسب تصريحات وزير العدل العراقي آنذاك حسن الشمري، وأن نوري المالكي، والقيادات الهاربة من السجن هي التي قادت عملية (داعش) للسيطرة على الموصل».

وسلط العابد الضوء على الدور الإيراني في سقوط الموصل بالقول: «قدمت طهران لـ(داعش) كثيرًا من التسهيلات كي تحتل الموصل، وتمثلت هذه التسهيلات بانسحاب الجيش العراقي المفاجئ من المدينة وتسليمها للتنظيم، وترك كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة والحديثة المتنوعة للتنظيم، من ضمنها مروحيات، ودبابات إبرامز ومدافع ثقيلة، بلغت قيمتها بحسب تقديرات وزير الدفاع العراقي الحالي نحو 27 مليار دولار، ولولا هذه الأسلحة لما استطاع (داعش) أن يشن في وقت واحد هجومًا واسعًا باتجاه أقاليم كردستان وبغداد وكوباني».

وتطرق العابد إلى تفاصيل عدة عن سيطرة تنظيم داعش على الموصل، والأحداث التي شهدتها المدينة قبل أيام من سقوطها بيد التنظيم، وأردف بالقول: «سيطرة (داعش) على الموصل لم تكن مفاجأة للقوات الأمنية، بل كانت معلومة لكل من القائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت، نوري المالكي، ووزارة الدفاع وكل القيادات الأمنية الموجودة في الموصل، فعندما اعتقلت القوات الأمنية في الموصل، وزير شؤون الأسرى والمعتقلين لدى تنظيم داعش، عوف عبد الرحمن، في أبريل (نيسان) من عام 2014 أي قبل سيطرة التنظيم على الموصل بشهرين، اعترف هذا الوزير في (داعش) أن أمرًا سيحدث في بداية يونيو (حزيران) من نفس العام داخل الموصل، وعلى خلفية اعترافاته حُددت 6 معسكرات لـ(داعش) مع كل إحداثياتها وتفاصيلها، وهذه المعسكرات هي التي سينطلق منها هجوم باتجاه الموصل، وكانت هذه المعسكرات تقع في منطقة ري الجزيرة القديم وجنوب منطقة الحضر (غرب الموصل)، واستطلع الطيران العراقي في 14 مايو (أيار)، المناطق المحددة حسب اعترافات عبد الرحمن، وتبين أن المعلومات صحيحة».

وتابع العابد: «دائرة استخبارات نينوى أبلغت قيادة العمليات بتاريخ 20 مايو أن التنظيم سينفذ عمليات واسعة ضمن مركز المحافظة، وغايته نقل المعارك من محافظة الأنبار إلى الموصل، بعد أن اشترى عددًا كبيرًا من السيارات وكميات من الأسلحة، وجهز مواقع حديثة في منطقتي الجزيرة والبادية في عملية أطلق عليها التنظيم اسم (العرس)، وكانت دائرة الاستخبارات قد اقترحت مجموعة من المقترحات لصد الهجوم، تمثلت في تعزيز القوات الأمنية في منطقة الجزيرة، وتنفيذ عملية مشتركة من قبل قيادات عمليات نينوى والبادية وصلاح الدين والأنبار ضد التنظيم، ومسك الحدود بطريقة صحيحة».

وأوضح السياسي الموصلي بالقول: «مدير استخبارات نينوى أكد في الأول من يونيو أن الهجوم المرتقب لـ(داعش) لا يستهدف الموصل فحسب، بل سيشمل عدة محافظات، لكن رغم كل هذه التحذيرات والمعلومات أخذ قائد عمليات نينوى، مهدي الغراوي بتاريخ 3 يونيو، إجازة». وأشار العابد إلى أن القوات الأمنية العراقية ارتكبت خطأ فادحًا بقتلها القيادي في «داعش» أبو عبد الرحمن البيلاوي، مبينًا أن القوات الأمنية اعتقدت أن بقتلها البيلاوي أحبطت هجوم التنظيم المرتقب على الموصل، مستدركًا بالقول: «لكن هذا لم يحصل».