الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيسكرتير مجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي.. اعتراف بمأزق شامل وعقم تاريخي للنظام

سكرتير مجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي.. اعتراف بمأزق شامل وعقم تاريخي للنظام

الحرسي محسن رضايي
تحمل تصريحات كل من قادة النظام بشأن خميني هذه الأيام دروسا وملاحظات عدة. واحدة من هذه التصريحات هي مقابلة الحرسي محسن رضايي مع تلفزيون النظام.

كرر محسن رضايي في المقابلة عبارات الشعوذة المقززة بشأن خميني ووضعه في عرش السماء، ويعترف صراحة بأن الزمر الداخلية للنظام يلصقون أقاويلهم بخميني ويستندون اياها اليه لما لها من مصلحة لهم.
ويقول رضايي: «هناك كثيرون يذكرون قضاياهم الشخصية والحزبية والفئوية في تفاسيرهم على لسان سماحة الإمام. … وهناك مجموعة أخرى كانوا يرصدون الإمام منذ اليوم الأول وجذورهم في خارج الحدود ويسيرون وفق أجندتهم» (تلفزيون النظام 2 يونيو).

وتابع رضايي: «على سبيل المثال موضوع ولاية الفقيه حيث يقول كثيرون ان هذا الرداء كان خاصا للإمام ولا يمكن استمراره. فيما هناك بعض آخر يقول ان لباس ولاية الفقيه يتناسب مع القائد المعظم للثورة ولكن يجب أن نتابع تغيير الدستور ويجب أن نركز على مقام رئاسة الجمهورية. وليصبح موضوع ولاية الفقيه خاصا لأوساط مشايخ القوم. هذه المعتقدات المنحرفة موجودة وتعمل بمثابة مانع أمام سياسات القيادة ووصية الإمام».

ان مغزى الكلام وجذر كل هذه المخاوف والقلاقل سواء أثناء موت خميني أو في الوقت الحاضر وعشية موت خامنئي يكمن هنا. الواقع أن فكرة ولاية الفقيه المتعفنة هي فكرة فرضتها الرجعية على التاريخ ولا محل لها لا في العالم المعاصر ولا في التاريخ الايراني. خميني قد فرضها على الشعب الايراني بعد ما سرق قيادة الثورة المضادة للملكية وبفرض الحرب والقتل والمجازر. وبموته لم يكن هناك أمل بولاية الفقيه بحيث حتى في داخل النظام كانوا يقولون ان هذه العباءة كانت خاصة لخميني ثم جاءوا بملا من الدرجة الدونية باسم خامنئي من جعبتهم ليعرضوه وألبسوه هذه العباءة وصار ما صار لتكون نتيجته هذا المستنقع الذي يتخبط فيه النظام! ان جذور وسبب كل هذا، هو خوفهم من مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وأن سبب كل هذه المؤامرات والأكاذيب وأعمال التشهير والتشنيع ضد مجاهدي خلق يعود الى هذا الخوف.