الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتإييد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية مطلب ملح

تإييد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية مطلب ملح

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن  – رٶى محمود عزيز.…..: منذ أکثر من 36 عاما، وضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية استراتيجية خاصة لتحرکاته و نشاطاته في المنطقة بنيت على أساس منح نفسه الحق في التدخلات في المنطقة و تأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة له تقوم بتنفيذ مخططاته التي تستهدف أمن و إستقرار دول المنطقة و الى جانب ذلك حرص أيضا على عدم السماح بمختلف الطرق و الاساليب من حدوث أي لقاء أو تقارب بين المقاومة الايرانية عموما و الفصيل الاساسي فيها منظمة مجاهدي خلق لإنها تعتبر معبرة و مجسدة بحق عن آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني،

ولإن هذا النظام يعتمد على قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته کأحدى رکائزه الاساسية من أجل بقاء و إستمرار النظام، فإنه رأى و يرى في هکذا تقارب و لقاء بمثابة العد التنازلي لنهايته.
شعوب و دول المنطقة بعد أن ذاقت الويلات و المآسي على يد هذا النظام الذي لم يتوقف ولو ليوم واحد عن تنفيذ مخططاته المشبوهة التي تستهدفها، علمت و أدرکت أخيرا مصداقية و واقعية نداءات و تحذيرات المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق من خطورة الدور الذي يقوم به النظام في دول المنطقة وعلمت النوايا الشريرة و العدوانية التي يضمرها لشعوب و دول المنطقة و أهدافه و غاياته المشبوهة تبعا لذلك.

الحقيقة التي صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار هي إن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق کانتا و ستبقيان تقفان الى جانب شعوب و دول المنطقة و تفضحان و تکشفان کافة المخططات المشبوهة لطهران و التي تستهدفها، وقد أثبتت ذلك بصورة مستمرة من خلال المواقف و التصريحات و البيانات المختلفة بذلك الخصوص، ومن هنا، فإنه قد إنهارت کل جدران الکذب و الخداع و التضليل للنظام و التي صورت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق على إنهما معاديان لشعوب و دول المنطقة.

البيان الذي أصدره أغلبية أعضاء مجلس النواب الاردني و الذي أدان سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة و قمعه للشعب الايراني و قيامه بحملات صاروخية ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم ليبرتي، والذي طالب في ختامه بإدانة ادانة قاطعة لانتهاك حقوق الانسان وحقوق الاقليات القومية والدينية في إيران و ارغام إيران على إخراج العسكريين والحرس الثوري والقوات العملية لها من دول المنطقة خاصة سوريا والعراق. وهذه ضرورة التغلب على داعش، و ضمان سلامة وأمن سكان ليبرتي إلى حين خروجهم جميعا من العراق، و دعم المقاومة الإيرانية ورئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي بمثابة الحل الوحيد مقابل ديكتاتورية الملالي في إيران وبؤرة التطرف الإسلامي والارهاب في العالم اليوم. يمکن إعتبارها خطوة عملية للأمام بإتجاه توثيق العلاقات بين شعوب و دول المنطقة من جانب و بين المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، والتي تصب في مصلحة شعوب و دول المنطقة بما فيه الشعب الايراني، وإن تإييد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية قد بات مطلبا ملحا و بالغ الاهمية لکونه يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة کما إنه يصب في مصلحتها جميعا و في صالح مبدأ التعايش السلمي الذي تعتبر المنطقة حاليا بأمس الحاجة إليه.