الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المنطقة و طريقان

شعار ايران بره بره في العراق اطفال سوريين يطلوبون طرد نظام ملالي ايران من سورية
وكالة هيرمس پرس – ثابت صالح..……..تقف دول المنطقة أمام أحداث و تطورات إستثنائية تضعها جميعا أمام تحديات ليس لديها من خيار سوى التصدي لها و مجابهتها، خصوصا وإن التجاهل أو إلتزام حالة الصمت يعني المجازفة بالامن و الاستقرار و إنتظار عاصفة الاضطراب و الفلتان الامني کما هو الحال في العراق و سوريا و لبنان و اليمن.

کل أصابع الاتهام بخصوص ماتعانيه دول المنطقة من أوضاع غير مستقرة و من تهديدات لأمنها و إستقرارها، توجه وإتفاق الاراء و المواقف الى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ومنذ تأسيسه صار بٶرة و مصدرا للمشاکل و الازمات التي تتوالى على دول المنطقة.
هذا النظام ومنذ بداية تأسيسه، أعلن و بکل صلافة ومن دون أي لف و دوران، بإنه عازم على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، کما قام بالعمل من أجل نشر الفوضى خلال فترة الحج عندما ربط بين الحج و السياسة وهو ماقد نجم عن الکثير من المآسي الدامية، وهذا کله جاء إضافة الى ماقد قام به هذا النظام بشکل خاص من ممارسات قمعية تعسفية ظالمة ضد الشعب الايراني.

هذا النظام الذي صمم من خلال نهجه العدواني المشبوه على يختط طريقا خاصا محفوفا بل أسباب الشر و الظلام يجبر دول و شعوب المنطقة بطرق مختلفة على السير فيه، واجه منذ الايام الاولى لتأسيسه منظمة مجاهدي خلق، أکبر و أهم فصيل إيراني معارض و المساهمة الاقوى في الاعداد للثورة الايرانية و إنطلاقها و نجاحها، حيث رفض هذا النهج جملة و تفصيلا و طالب النظام بإطلاق الحريات و بالعدالة الاجتماعية و الديمقراطية عدم فرض القوانين التعسفية الصارمة، ولهذا فقد صارت مواجهة ضارية بين الجانبين خصوصا عندما رفضت المنظمة القبول بأطروحة ولاية الفقيه و رأت فيها إمتدادا و إستمرارا للدکتاتورية الملکية.

منظمة مجاهدي خلق التي دعت الشعب الايراني الى رفض هذا النظام و مقاومته و عدم الانقياد لأفکاره و توجهاته المعادية له، فإنها وفي نفس الوقت حذرت دول المنطقة و نبهتهم من المخططات السوداء التي يضمرها لهم النظام الايراني ولاسيما فيما يتعلق بتصدير التطرف الديني و الارهاب إليهم و سعيه من أجل إثارة الفتنة و الفوضى لکي يتمکن من خلالها من إيجاد مواطئ أقدام له و يجعلها کقاعدة للهيمنة و النفوذ عليهم.

کشف المشروع النووي، و مخططات التدخلات و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و تجنيد العملاء و المأجورين و تأسيس الميليشيات و أمور أخرى کثيرة کانت منظمة مجاهدي خلق صاحبة الفضل في کشفها و جعل المنطقة و العالم على دراية و إطلاع کاملين بها، وقد أکدت المنظمة ومن خلال توجهاتها و أفکارها الانسانية الطيبة المسالة بإنها ليست تريد الخير و السلام و السٶدد للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة جميعا خصوصا عندما أعلنت مرارا و تکرارا دعوتها الى التعايش السلمي بين الشعوب، وخلاصة الامر فإن لهذه المنظمة طريق يخدم السلام و الامن و الاستقرار في سائر أرجاء المنطقة على عکس الطريق المشبوه للنظام و إن على دول المنطقة أن تنتبه لهذين الطريقين و تختار ماهو في صالحها و صالح شعوبها.