السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانتبا لنظام لايمکنه التخلي عن القمع و السجون

تبا لنظام لايمکنه التخلي عن القمع و السجون

حسن روحاني و الاعدامات في ايران
فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن:  من يتابع وسائل إعلام النظام الديني المتطرف في إيران و يتمعن فيها، يجد إنها تحفل بالانباء و التقارير الخاصة بإجراء الاعتقالات أو صدور أحکام بالسجون و المعاقبة بحق أبناء الشعب الايراني ولاسيما الناشطين منهم دونما توقف، والانکى من ذلك إن هذه الانباء و التقارير تتزايد و تتواتر بصورة إستثنائية ملفتة للنظر في عهد روحاني الذي يصفه البعض بأنه إصلاحي و معتدل!

الشعب الايراني الذي يواجه آلاف المشاکل و الازمات المستعصية و يعاني منها بشدة و يتطلع الى إيجاد حلول لها، فإن النظام الايراني و عوضا عن إيلاء إهتمامه لمشاکل و أزمات الشعب الايراني و التنفيس عنه فإنه مشغول و منهمك کعادته بإعتقال عارضات الازياء لظهورهن في انستغرام أو الحکم 16 عاما على الناشطة الحقوقية، نرجس محمدي، والمعتقلة منذ عام في سجن “إيفين” سيئ الصيت في طهران، بتهم “الدعاية ضد النظام، وعقد اجتماعات غير مرخصة والتواطؤ مع جهات تريد استهداف الأمن القومي الإيراني، وتشكيل وفتح مكتب لمنظمة لم تحصل على ترخيص قانوني”، وهي کلها تعابير تستخدم من قبل الدوائر الامنية القمعية للنظام.

مطاردة النساء بذريعة”سوء التحجب” و الشباب بحجة الملابس و المظهر وباقي شرائح الشعب بسبب التجمع وقمع الطبقة العاملة و شريحة المعلمين لإنهم يطالبون بحقوقهم و يرفضون الظلم، بالاضافة الى العمل دونما کلل من أجل مواصلة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶ-;-ونها، هي دائما على رأس أولويات هذا النظام القمعي وهو لايتمکن و لايستطيع أبدا التخلي عن هذا النهج منذ نشوئه و لحد الان، ولهذا فمن الخطأ الفادح أن يکون هناك من ينتظر ثمة تغيير في هذا النهج بدعوى إن رئيس”إصلاحي”مزعوم في الحکم، بل إن الامر کان ولايزال وسيبقى کما صورته و أکدته المقاومة الايرانية على الدوام من إن ليس هناك من حل مطروح للمشاکل و الازمات في إيران إلا بإسقاط و تغيير النظام.

نظام يتوسل بالقمع و التعذيب و السجون و الاعدامات و مصادرة الحريات و إعتبار النساء مکون هامشي و النيل من کرامتهن و إعتبارهن الانساني، نظام يجعل من نفسه وصيا على شعوب المنطقة و يسعى لحکم المنطقة بمنطق قرووسطائي تعسفي معادي للإنسانية، هکذا نظام يعتبر خطر و تهديد ليس على الشعب الايراني و شعوب المنطقة فقط وانما على العالم کله وإن إسقاطه قضية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في العالم کله وإن تإييد و دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير في إيران بإسقاط هذا النظام هو السبيل الوحيد لذلك.