الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسمية محمدي لـ «الراي»: الاستخبارات الإيرانية وعملاؤها يروجون أكاذيب بأن «مجاهدين خلق»...

سمية محمدي لـ «الراي»: الاستخبارات الإيرانية وعملاؤها يروجون أكاذيب بأن «مجاهدين خلق» اختطفتني

Image|   عمان – «الراي الكويتية»   شرعت الناشطة في منظمة «مجاهدين خلق» الايرانية المعارضة سمية محمدي، بحملة للرد على الفضائية «العراقية» التي بثت تقريرا يفيد بانها مختطفة من قبل منظمتها.
واكدت محمدي التي التحقت بالمنظمة منذ 10 اعوام بعد خروجها من كندا بصورة قانونية في مقابلة مع «الراي»، «انا بصدد رفع دعوى على فضائية «العراقية» امام محاكم دولية»، ووجهت اتهامات الى طهران بالتورط في التقرير الذي بثته القناة.

وفي ما يلي نص الحوار :
• بث بعض وسائل الاعلام معلومات تفيد بانك مختطفة من قبل «مجاهدين خلق»؟
– برأيي القصة واضحة للغاية، ولا أتوقف عند مصدر هذه المزاعم السخيفة، وزارة استخبارات النظام الايراني وعملاؤها في «فيلق القدس» الارهابي في العراق يروجون باستمرار أكاذيب مثيرة للسخرية، وكأن «مجاهدين خلق» اختطفتني واحتجزتني أو أبقتني في صفوفها في مدينة (معسكر) أشرف خلافاً لرغبتي. هذه القصة فبركتها استخبارات النظام منذ سنوات مضت لتعذبني نفسياً ولتشوه سمعة معارضيها. وفي الواقع أنا التحقت بالمنظمة بمحض ارادتي ورغبتي ولمواصلة نضالي لتحرير شعبي من نير الفاشية الدينية الحاكمة في بلدي. وكان لدي خلال هذه السنوات ما مجمله تسع زيارات من عائلتي وتقارير القادة الأميركيين المقيمين في مدينة أشرف بين 23 اكتوبر 2006 و 8 ديسمبر 2007 والتي تم تحريرها بعد هذه اللقاءات خير شاهد على هذه الحقيقة.
• كيف تعاملت مع هذه المعلومات بعد نشرها؟
– قمت فوراً بالاتصال مع معاون قسم الأخبار في الفضائية العراقية، وشرحت تفاصيل هذه الأكاذيب، وشددت على حقوقي القانونية، ونبهتهم للقوانين والاعراف الدولية المتبعة في الصحافة والاعلام وطلبت منهم تفنيد هذه الأكاذيب المثيرة للاشمئزاز والقرف، لكنني، وبكل أسف واستغراب وجدت أن هؤلاء الأشخاص الذين لم يتريثوا لحظة في بث الأكاذيب ضدي، ولم يبذلوا جهداً بالتدقيق في هذا الخبر العاري من الصحة جملة وتفصيلاً، واعداده وبث تقرير ضدي، بدأوا بكيل الاعذار واطلاق تبريرات وذرائع مختلفة لعدم بث ردي وأحالوا الأمر الى المسؤولين الأعلى في المحطة.
على أي حال، انا مستعدة وأرحب ليس بـ «العراقية» وحدها وانما بأي وسيلة محايدة تريد الكشف عن الحقائق لاقابلها واجراء حوار معها ويمكن أن تجرى المقابلة اليوم وليس غداً وبحضور القادة الأميركيين في أشرف، لكي يرون بأم أعينهم زيف ما بثوه من أكاذيب عبر قناة «العراقية» ويسمعون الحقائق بآذانهم. فهناك العديد من الرسائل كتبتها الى القادة الأميركيين و مقابلاتي التلفزيونية مع تلفزيون «ايران الوطني» تؤكد صحة ما أقوله، و كل السلطات المعنية في كندا على علم بالتفاصيل ووكيلي هناك بدأ متابعة الموضوع قضائياً وسيقدم خلال الأيام المقبلة شكوى منفصلة ضد قناة العراقية.
• هل لديك نية للقيام باجراءات عملية أخرى؟
– نعم، سأقوم بتوظيف كل حقوقي القانونية باعتباري «محمية» في اطار اتفاقية جنيف الرابعة وسأطلب من اللجنة الدولية للحقوقيين التي تضم 8500 عضو ووكلائي في سويسرا وبريطانيا وكندا – أعضاء في هذه اللجنة – رفع شكوى ضد الفضائية لعدم التزامها الحيادية الاعلامية، وكذلك عدم احترام المادة الثالثة المشتركة في اتفاقات جنيف التي تحظر الحط من الكرامة الشخصية. كما كتبت رسائل مختلفة الى وزارتي الخارجية والهجرة الكنديتين وأيضاً الى القادة الأميركيين المسؤولين في حماية مدينة اشرف رسمياً وطالبتهم باجراء تحقيقات حول معدي ومسؤولي ومنفذي هذا البرنامج. وأذكر هنا أن قيادة القوات متعددة الجنسية في العراق وجهت رسالة بتاريخ 16 فبراير العام 2006 الى الأمينة العامة لـ «مجاهدين خلق» أعلنت فيها أن الولايات المتحدة ترى نفسها ملتزمة مراعاة كل الحقوق الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة بحق الأفراد المحميين في أشرف، خصوصا مبدأ عدم الاعادة القسرية. كما سبقتها بتاريخ في السابع من أكتوبر 2005 رسالة من قيادة القوات متعددة الجنسية الى أعضاء «مجاهدين خلق» بينهم أنا شخصياً، وأحتفظ بنسخة منها، تؤكد فيها حقوق الافراد المحميين، وفيها:
– التمتع بحق الحماية أمام الخطر والعنف والاكراه والتهديد ويتمتعون بحماية خاصة أمام الاعتداء على الكرامة الشخصية وحقوق النساء.
– التمتع بحق حرية الفكر والدين والتعبير وتشكيل جمعية داخل المجتمع وحرية العقيدة السياسية وكذلك يحق لهم التمتع بالحرية أمام أي اعتداء وايذاء والسخرية.
– يحق لهم رفض العودة الى موطنهم المنشأ بصرف النظر عن مركزهم الحقوقي في البلد الذي تم توفير الحماية لهم.
وأعددت ملفاً عن أعمال واجراءات النظام الايراني وسفارتيه لدى كندا والعراق وكل ما ينشره في مواقعه على الانترنت ضدي، سأضعه بين يدي وكلائي. كما أعددت ملفاً أكبر حجماً عن الأعمال التي قمت بها بنفسي بما فيها كل الرسائل التي كتبتها الى المسؤولين الكنديين والعراقيين والمسؤولين في القوات متعددة الجنسية، سأقوم بتفيعلها في شكوى قضائية.
• لماذا تتهمين النظام الايراني بالوقوف وراء القضية مع أن «العراقية» بثت المقابلة؟
– هناك دليل واضح أظهر أن وزارة الاستخبارات الايرانية تقف وراء القضية، والدليل أن هذه الأقاويل نشرت في ما بعد في مواقع تابعة لوزارة استخبارات النظام باسم طعمه، «آوا». صدقوني أن كل القصة هي قصة نظام ارهابي متهرئ يحاول انقاذ نفسه، فيلجأ الى شراء ذمم حفنة من الناس لكي يقول ليس هناك أي مقاومة أمامه وليس هناك أي معارض له يناضل لاسقاطه.
هذا بيت القصيد، فهذا النظام بذل قصارى جهده طيلة السنوات الأخيرة لحرمان الشعب الايراني والشعب العراقي وشعوب المنطقة من حل وخيار حقيقي لخطر التطرف لكي يسهل له عملية ابتلاع العراق، من خلال تجريد المنظمة من السلاح تارة وفرض مختلف القيود عليها والتشهير بها تارة أخرى. ان مطالبة النظام المستمرة بطرد «مجاهدين خلق» من العراق ومعاداة مدينة أشرف تدخل في هذا الاطار، لكن مقاومة وصمود المجاهدين المقيمين في أشرف والكشف عن 3700 حالة من التدخلات الاجرامية لـ قوات الحرس و«فيلق القدس» الارهابي في العراق أحبطت كل مخططاتهم. وهذا هو السبب الرئيسي لمؤامرات النظام الجنونية ضد «مجاهدين خلق»، كون هذا ذنب كبير من وجهة نظر النظام، ولهذا يجب برأي النظام توجيه اتهامات سخيفة لـ «مجاهدين خلق».
• لماذا تقوم «العراقية» ببث الخبر؟
–  سؤالي للحكومة العراقية هو عندما اختطف اثنان من «مجاهدين خلق» أثناء شراء المواد التموينية في بغداد في أغسطس 2005 من قبل عناصر وزارة الداخلية العراقية، لماذا لم ترد على طلبات الجهات الدولية المكررة للتحقيق في هذا الموضوع؟ ولماذا لم تشعر «العراقية» آنذاك بأي قلق من اختطاف هذين الشخصين؟ ولماذا رفضت بث الاخبار المتعلقة بهذه القضية؟ ولماذا استدرت كل عطفها لي وأصبحت قلقة من اختطافي، فيما أنا أقيم في مدينة أشرف سالمة قوية والحمد الله، أنا أدعوهم الى اجراء مقابلة مباشرة وهم يرفضون الطلب؟
الأرزاق والوقود والأدوية أصبحت مقطوعة عن سكان أشرف بأوامر حكومية، فبعثة الامم المتحدة (حقوق الانسان) واستناداً الى الوثائق المنشورة في مايو 2007 استوضحت الحكومة العراقية في شأن الحصار اللوجستي – الدواء والوقود والمواد التموينية وتفجير أنابيب المياه – المفروض على أشرف حيث تعرضت أنابيب المياه للتخريب، 4 مرات، بهدف ممارسة الضغط علينا نحن سكان أشرف ومضايقتنا وآخرها كان في يوليو 2006، لكن الحكومة و«العراقية» لم تنبسا بكلمة.
وعندما يأتي عميل الى وزارة الاستخبارات الايرانية ويزعم زيفاً ومن دون وجه حق، بأنني مختطفة من قبل منظمة أنا أعشقها وعضو فيها، بدأت مشاعر «العراقية» تختلج. اذا عليّ أن أستنتج بأن هؤلاء الاشخاص الذين يطلقون مثل هذه المزاعم ويفعمون بهذه العواطف يأتون من وراء الحدود الشرقية للعراق. والواقع أن الهدف الرئيسي للنظام الايراني، في هذه المؤامرة، لست أنا وحدي وانما الهدف هو ملحمة الصمود الرائع لمدينة أشرف التي حققها عناصر «مجاهدين خلق» فردا فردا.