كتبت صحيفة الحقائق العراقية : ان تصريحات اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق بشأن الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين من العراقيين في معتقلات وزارة الداخلية تعد وثيقة تثبت هذه الانتهاكات. وأضافت الصحيفة: وإذا سعت الحكومة أو الكيانات السياسية إلى عد هذا التصريح جزءاً من الحملة الانتخابية فان هذا أمر مردود إذ لايمكن أن تكون كرامة وحرية وانسانية الانسان العراقي في زمن اشاعة الاجواء الديمقراطية وبث روح الثقة بين المواطن والحكومة سلعة أو وسيلة للترويج الإنتخابي فهذه القضية خطيرة وخطيره جداً وتتعلق بجوهر العملية الديمقراطية وممارستها الإنسانية التي تحفظ للإنسان كرامته وحقوقه وإذا ما تم تأكيد ذلك فان الفشل يصيب الديمقراطية في العراق.
وكتبت الحقائق: وجاءت تصريحات د.علاوي وشخصيات سياسية أخرى صبت في ذات الموضوع بعد أن كشفت القوات الامريكية إثر مداهمة لوكر من أوكار الداخلية كان محجوزاً فيه 173 معتقلاً وظهر بعدها وزير الداخلية (بيان جبر) لينفي هذه الحالة وان العدد الموجود في المعتقل هو 7 من الارهابيين العرب والذين وصفهم بالخطيرين ولوح أمام كاميرات الفضائيات بجوازات هؤلاء المعتقلين. ونشرت بعض الصحف العربية والعراقية قصص عن هذه الانتهاكات والتي قد يقول قائل انها روايات صحفية مبالغ فيها لكن المواطن يصدق ويصدق الرواية التي تنطلق من لسان الراوي وهذا أمر خطير سيؤدي بالضرورة في التنافس الانتخابي إلى أن يعرف الناخب على هذه القائمة أو تلك ويمنح صوته إلى قوائم جديدة عسى أن تكون أفضل من السابقة.








