شن أهالي مدينة قائم شهر الذين يعيشون وضعاً صعبا منذ اسبوعين جراء أزمة الوقود، (شنوا) عصر يوم أمس الخميس هجوما على مبنى قائممقامية المدينة وأحرقوه.
وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للحكم وأعربوا بذلك عن غضبهم واحتجاجهم على الملالي النهابين الذين لا يكترثون بأزمة الوقود ووضع الناس. وانطلقت هذه الحركة الاحتجاجية في الساعة الثانية عصراً واستمرت ساعات حيث زاد عدد المحتجين كل لحظة.
من جانب آخر تفيد التقارير من مدينة ساري (مركز محافظة مازندارن شمالي ايران) ان المواطنين في هذه المدينة خرجوا الى الشوارع ليعبروا عن احتجاجهم ضد حكم الملالي.
مدينة بابول الواقعة في الشمال هي الاخرى شهدت تجمعاً احتجاجياً لاكثر من 800 من أهالي المدينة أمام مبنى دائرة الغاز للتعبير عن احتجاجهم وأغلقوا الطريق العام من قائم شهر الى ساري.








