الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل يضحك الغرب على ذقنه؟

الملاحسن روحاني و رئىس وزراء ايطاليا و السيدة موگيريني

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : مع رفضنا المطلق للنظام الديني في إيران و من کونه نظاما يقمع الشعب الايراني و يصادر حقوقه و يستهين بالکرامة الانسانية و يقلل و يحط من شأن و إعتبار المرأة، لکننا مع ذلك لانجد مناصا من الاعتراف بأن هذا النظام متمسك حقا بنهجه منذ تأسيسه و لحد الان و لم يحيد عنه قيد أنملة، وإن کل أولئك الذين يدعون و يزعمون بأن هناك تغيير أو تبدل أو تقدم إيجابي في نهج النظام بإتجاه تحسين حقوق الانسان أو الانفتاح على العالم، فإنما يلهثون خلف سراب بقيعة ليس أکثر!

نظام الملالي المتطرفين في إيران، وفي الوقت الذي يصعدون من ممارساتهم القمعية ضد الشعب الايراني و يتمادون أکثر فأکثر في إنتهاکات حقوق الانسان و تصعيد حملات الاعدامات بوتائر غير مسبوقة حتى جعلتهم الدولة الاولى في إعدام القاصرين و الثانية في تنفيذ أحکام الاعدام بصورة عامة على مستوى العالم، کما إنهم و في الوقت الذي يقومون بمضاعفة تدخلاتهم في دول المنطقة و إصرارهم على تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب إليها الى جانب إستمرارهم في التجارب الصاروخية المثيرة للقلق وعشرات الامور الاخرى المثيرة للشکوك، فإنه وفي هذا الوقت نرى الدول الغربية تسعى لإستمالة هذا النظام القمعي و السعي للتقرب منه و إعادة تأهيله.

السياسة التي تتبعها الدول الغربية و تعقد عليها الامال من أجل إحداث تغيير في نهج النظام و جعله مٶ-;-هلا للتعايش و التعامل مع المجتمع الدولي، هي سياسة فاشلة و غير منطقية لأنها تعتمد على الفرضيات و الاحتمالات وليس على ماهو موجود و ملموس على أرض الواقع، وإن الحلم و التأمل بما يمکن أن سيکون لايشبه أو يتطابق مع ماهو کائن و ملموس في واقع الامر، وإن الدول الغربية بصورة خاصة و العالم بصورة عامة لم يقبضوا من النظام الديني المتطرف في إيران سوى وعودا ضبابية و مموهة لم يتم تطبيق أو تفعيل ولو وعد واحد منها عمليا، ولذا فإن هذه السياسة و کما نجدها لم تحقق شيئا بالمرة منذ الاتفاق النووي ولحد الان.

الکذب و الخداع و التدليس و المراوغة و القفز على الحقائق، کانت وستبقى السياسة المفضلة التي إتبعها و يتبعها النظام الايراني مع الغرب خصوصا و العالم عموما، وإن الهدف الاساسي و النهائي لهذا النظام هو العبور بمشروعه السياسي ـ الفکري المعادي للإنسانية الى الضفة الاخرى سالما، وإن على الغرب و العالم أن ينتبهوا جيدا لهذه اللعبة المشبوهة للنظام و أن لايسمحوا بها أبدا، وإنه ليس هنالك من طريق أو خيار جدي لإحداث التغيير المطلوب إلا عبر قناة دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية و دعم و إسناد النضال المشروع للمقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران و إسقاط هذا النظام المعادي للإنسانية برمتها.