مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتعامل مع المقاومة الايرانيه الوطنية، تعاملان متناقضان

التعامل مع المقاومة الايرانيه الوطنية، تعاملان متناقضان

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر  في باريس

دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  ليس هنالك أبدا وجه للمقارنة و القياس مابين نهج و اسلوب تعامل المقاومة الايرانية مع شعوب و دول المنطقة و مابين نهج و اسلوب تعامل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع شعوب و دول المنطقة، حيث إن هنالك تناقض و تباعد بين النهجين و الاسلوبين بعد الارض عن السماء و بقدر تناقض الخير مع الشر.

منذ قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و شعوب و دول المنطقة تعاني الى أبعد حد من تعامل هذا النظام معها وخصوصا فيما يتعلق بالتدخل في شٶونها و في تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها، ووإن إلقاء نظرة على الاوضاع في المنطقة و مايجري فيها من أحداث و تطورات، يوضح الدور المشبوه لهذا النظام و کيفية معاداته لکل مقومات و أسس السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبقدر ماألحق و يلحق من أضرار و مصائب و کوارث بشعوب و دول المنطقة، فإن المقاومة الايرانية، التي تمثل البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لهذا النظام، تعمل بکل مابوسعها من أجل مد يد العون و المساعدة و المحبة و التعايش السلمي لشعوب و دول المنطقة من خلال تحذيرها من مخططات النظام في إيران و الکشف عن النوايا العدوانية لهذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة.

التفرقة و الفتنة و الموت و الدمار هي من الامور التي سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل نشرها و غرسها في جدول المنطقة، في حين أن مساعدة شعوب و دول المنطقة من أجل کشف مخططات طهران و السعي لمواجهتها و إجهاضها، کانت ولازالت من أولويات المقاومة الايرانية، وإن مراجعة العقود الماضية تثبت بأن المقاومة الايرانية قد عملت على الدوام مابوسعها من أجل مد يد العون لشعوب و دول المنطقة و إرشادها للطريقة و الاسلوب الذي تواجه من خلاله مخططات الشر و العدوان لذلك النظام.

هذا التعاملان المتناقضان من کل النواحي، يعکسان في الحقيقة معدن و ماهية کل طرف منهما، وإن الذي لاريب فيه أبدا هو إن المقاومة الايرانية قد عملت طوال أکثر من 35 عاما، من أجل توعية شعوب و دول المنطقة و إرشادهم الى مدى الخطورة التي يشکلها هذا النظام عليهم، والذي يمکن أن نشهده و نراه اليوم هو أن شعوب المنطقة قد خلصت الى النتيجة التي ترى فيها إن المقاومة الايرانية هي الصديق الصدوق لها وإن النظام القائم في طهران هو أعدى أعدائها.