الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأحمد رحال يؤكد رفضه لقاء مسؤولين روس

أحمد رحال يؤكد رفضه لقاء مسؤولين روس

العميد احمد رحالمعارض سوري: الانسحاب العسكري الروسي مجرد مسرحية
ايلاف  – بهية مارديني: رفض المحلل العسكري والعميد السوري المنشق أحمد رحال بشدة لقاء قادة روس، وقال لـ”ايلاف” أنا “لم ولن ألتق مع أي مسؤول روسي وهناك طائرة روسية تقصف أهلي وشعبي”.
 
وأكد أن “اللقاء بقادة روس كما اللقاء بضباط النظام السوري علي مملوك وجميل حسن”.

 
وأكد أنه دعي الى لقاء باريس” في اجتماع  لضباط سوريين منشقين مع مسؤولين روس تم تنظيمه في وقت سابق الا انه رفض الحضور”.
 
ومن جانب آخر اعتبر “أن الانسحاب الروسي من سوريا مجرد مسرحية،  وانها مناورة سياسية وعسكرية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
 
وأشار الى” تعداد القطعات التي قدمت الى سوريا بعد قرار الانسحاب  العسكري الروسي والى عملية استبدال الطائرات التي قيل في الاعلام أنها انسحاب”، منتقدا كل” من يلتقي  المسؤولين الروس” ، موضحا “عندما يتوقف  القصف وتغادر الطائرات السماء السورية ويعترف بوتين انه مع الشعب وليس مع ديكتاتور قاتل … وقتها اذهب الى موسكو لألتقيهم”.
 
وأضاف” نحن لا ننسى علاقتنا كشعبين في روسيا وسوريا، وهي بمعزل عن موقف الحكومات، وما زال هناك فرصة لاعادة الموقف الروسي الى الجادة الصحيحة، وبامكانهم العودة الى الشعب السوري والتخلي عن الديكتاتور”.
 
وشدد “لا نمد يدنا للمسؤولين الروس، وهناك طائرة روسية تقتل السوريين”.
 
هذا وفي لقاء مع “دويتشه فيليه” نشر اليوم  قال اللواء إيغور كوناشنكوف المتحدث باسم الجيش الروسي “المقاتلات الروسية ما تزال موجودة في قاعدة حميميم. هناك نملك عددا كافيا من المقاتلات التي نحتاجها. وهي مقاتلات وهليكوبترات حديثة في الخدمة حتى يومنا هذا، وهدفها هم الإرهابيون. كما أن خبراءنا يقومون هنا بمهمة إنسانية عندما قاموا مثلا بتطهير مدينة تدمر من مواد متفجرة وألغام حتى نتمكن مجددا من الاستمتاع بما أنجزته الإنسانية قبل قرون من الزمن”.
 
وأكد أن” مستشارين عسكريين روس يساهمون في الإعداد لعمليات عسكرية مثل تلك التي نُفذت لتحرير مدن القريتين وتدمر ومناطق كبرى أخرى من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”. إنهم يدربون خبراء سوريين على استخدام أسلحة نزودهم بها في إطار تعاوننا. ونحن نعمل بالطبع في تنفيذ تلك العمليات”.
 
وحول التعاون الروسي مع بلدان أخرى مثل الولايات المتحدة الأميركية أجاب” إنه تعاون نشط في إطار الاتفاقات في عملية التوافق بين الأطراف المتناحرة ووقف العمليات القتالية. أقمنا من جانبنا في قاعدة حميميم بسوريا مركز مراقبة، وهناك مركز مشابه للأميركيين في عمان، نحن على اتصال يومي. نخبر زملاءنا الأميركيين فورا بأي خرق لوقف إطلاق النار وهم كذلك – ويجب الاعتراف لهم بذلك- يزودوننا بالمعلومات التي يحصلون عليها من قنوات أخرى. المشكلة قائمة حاليا في حلب التي يتمركز فيها حسب معطياتنا أكثر من 1000 مقاتل مسلح لاسيما من جماعة جبهة النصرة، وهم يملكون أسلحة ثقيلة ودبابات وعربات مصفحة”.