وكالة سولاپرس- يلدز محمد البياتي: خلال الايام الماضية، شهد العالم إعتراض سفينتين أمريکيتين لمرکبة شراعية کان تخفي أسلحة و أعتدة مرسلة من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى التمردين الحوثيين، وقبلها کانت البحريتين الاسترالية و الفرنسية قد صادرتا أيضا شحنتين أخريين أرسلتهما طهران للحوثيين أيضا، وبالامس، قام هذا النظام بإرسال وحدة کوماندوس معروفة بذوي القبعات الخضر، وهذا يأتي في وقت نجد فيه المنطقة و العالم منهمکين و مشغولين بالعمل من أجل إيجاد حل سلمي للأوضاع في کلا البلدين.
تدهور الاوضاع في سوريا و اليمن و وصولها الى الاوضاع المزرية و الوخيمة الحالية، هي و بشهادة معظم الاوساط السياسية في المنطقة و العالم، بسبب تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في کلا البلدين و کونه عمل و يعمل من أجل بقاء الاوضاع في البلدين مضطربة و متوترة کي يتسنى له إبقاء نفوذه فيهما، وهو بذلك يعمل و بشکل مخالف تماما للمساعي الدولية و الاقليمية السلمية من أجل حل المسألتين سلميا. طهران التي راهنت ومنذ اليوم الاول لتدخلها في البلدين المذکورين خصوصا و المنطقة عموما،
على مبدأ القوة و عملت على تشکيل تنظيمات و ميليشيات تابعة لها هدفها الاساسي هو تنفيذ المخططات الخاصة بهذا النظام في البلدين، وقد حذرت من ذلك المقاومة الايرانية على الدوام و دعت و حثت دول المنطقة على التصدي لمخططات هذا النظام في البلدين آنفي الذکر و المنطقة کلها، ذلك إن هذا النظام وعندما يستتب له الامر ببلد فإنه يسعى للتدخل في بلد آخر، لأن هدفه النهائي هو إقامة إمبراطورية دينية على حساب شعوب و بلدان المنطقة ولهذا فإن ترکه و تجاهله أمر ليس في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم. المجتمع الدولي و المنطقة على وجه الخصوص، مدعوة لکي تعمل مابوسعها من أجل مواجهة دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم السماح له بإستغلال الاوضاع و العبث بها و التصيد في المياه العکرة، وإن مايقوم به من نشاطات و تحرکات مشبوهة في المنطقة، إنما هي من أجل إبقاء هيمنته و نفوذه بعد أن وجد أن هناك رفضا لهذا الدور و النفوذ و سعيا جديا من أجل التخلص منه، والمطلوب هو تکثيف الجهود و ترکيزها من أجل قطع الطرق على هذا النظام و إسدال الستار على دوره المريب في المنطقة.








