الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس بالامکان إيقاف عجلة التأريخ

صوره للملا علي خامنئي تداس في مظاهرات في ايران وكالة سولاپرس-  يلدز محمد البياتي:  خلال الايام الماضية، شهد العالم إعتراض سفينتين أمريکيتين لمرکبة شراعية کان تخفي أسلحة و أ‌عتدة مرسلة من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى التمردين الحوثيين، وقبلها کانت البحريتين الاسترالية و الفرنسية قد صادرتا أيضا شحنتين أخريين أرسلتهما طهران للحوثيين أيضا، وبالامس، قام هذا النظام بإرسال وحدة کوماندوس معروفة بذوي القبعات الخضر، وهذا يأتي في وقت نجد فيه المنطقة و العالم منهمکين و مشغولين بالعمل من أجل إيجاد حل سلمي للأوضاع في کلا البلدين.

تدهور الاوضاع في سوريا و اليمن و وصولها الى الاوضاع المزرية و الوخيمة الحالية، هي و بشهادة معظم الاوساط السياسية في المنطقة و العالم، بسبب تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في کلا البلدين و کونه عمل و يعمل من أجل بقاء الاوضاع في البلدين مضطربة و متوترة کي يتسنى له إبقاء نفوذه فيهما، وهو بذلك يعمل و بشکل مخالف تماما للمساعي الدولية و الاقليمية السلمية من أجل حل المسألتين سلميا. طهران التي راهنت ومنذ اليوم الاول لتدخلها في البلدين المذکورين خصوصا و المنطقة عموما،

على مبدأ القوة و عملت على تشکيل تنظيمات و ميليشيات تابعة لها هدفها الاساسي هو تنفيذ المخططات الخاصة بهذا النظام في البلدين، وقد حذرت من ذلك المقاومة الايرانية على الدوام و دعت و حثت دول المنطقة على التصدي لمخططات هذا النظام في البلدين آنفي الذکر و المنطقة کلها، ذلك إن هذا النظام وعندما يستتب له الامر ببلد فإنه يسعى للتدخل في بلد آخر، لأن هدفه النهائي هو إقامة إمبراطورية دينية على حساب شعوب و بلدان المنطقة ولهذا فإن ترکه و تجاهله أمر ليس في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم. المجتمع الدولي و المنطقة على وجه الخصوص، مدعوة لکي تعمل مابوسعها من أجل مواجهة دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم السماح له بإستغلال الاوضاع و العبث بها و التصيد في المياه العکرة، وإن مايقوم به من نشاطات و تحرکات مشبوهة في المنطقة، إنما هي من أجل إبقاء هيمنته و نفوذه بعد أن وجد أن هناك رفضا لهذا الدور و النفوذ و سعيا جديا من أجل التخلص منه، والمطلوب هو تکثيف الجهود و ترکيزها من أجل قطع الطرق على هذا النظام و إسدال الستار على دوره المريب في المنطقة.