مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صراع خامنئي ـ رفسنجاني الى أين؟

الملالي علي خامنئي و هاشمي رفسنجاني المستقبل العربي – سعاد عزيز : لم تعد مسألة الاختلاف و المنافسة المحتدمة بين قطبي الصراع في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و المتمثلة في المرشد الاعلى الايراني خامنئي و رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام رفسنجاني بخافية على أحد ولاسيما بعد إن إشتدت نبرة الاختلاف بعد أن طرح الاخير خلال شهر ديسمبر/کانون الاول الماضي فكرة تشكيل “مجلس قيادي” بدل الولي الفقيه في حالة وفاة خامنئي بشكل مفاجئ.

بأوامر من المرشد الاعلى الايراني، تم إغلاق حسابات رفسنجاني عبر شبكات التواصل الاجتماعي على تويتر وانستغرام وتلغرام، حيث أغلقت على خلفية الخلافات بينه وبين المرشد الأعلى علي خامنئي، على مختلف القضايا السياسية في البلد وعلى رأسها برنامج طهران الصاروخي، إذ کان رفسنجاني قد قال في تغريدة له بأن “هذا عهد المفاوضات وليس عهد الصواريخ”.

إغلاق حسابات رفسنجاني يأتي على الرغم من إنه قام بتعديل تغريدته و جعلها وفق سياق يتفق مع توجهات خامنئي، لکن وکما يبدو لم يشفع ذلك لرفسنجاني و جعله عرضة لغضب خامنئي، غير إنه يجب الاشارة هنا الى حقيقة أن المرشد الاعلى بات يتخوف بعد أن تيقن من أن جناح رفسنجاني ـ روحاني يستعد للإيقاع به و تقديمه ککبش فداء على ضريح مصلحة النظام.

البدء بتقليم أظافر رفسنجاني(الشخصية الثانية في النظام)، يمکن إعتباره تطورا غير عاديا في مسلسل الصراع و المواجهة بين جناحي النظام و هو مايبين بأن الصراع يتجه نحو منعطف حساس و خطير وان هناك توجه من جانب الجناحين من أجل العمل لتصفية الحسابات مع الجناح الآخر، ذلك إن الساحة على مايظهر و بسبب من الاوضاع و التطورات المتردية، لم تعد تحتمل مستقبلا جناحين.

وصول الاوضاع في إيران و بسبب من السياسات الخاطئة و غير السليمة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الى طريق مسدود و وجود الکثير من التحديات المحدقة به، جعلت و تجعل الجناحين الرئيسيين في النظام في موقف حرج جدا تستدعي العمل من أجل درء الاخطار المختلفة المحيطة بالنظام و العمل من أجل عبوره للضفة الاخرى وخصوصا في هذه المرحلة، وإن الجناحين يعملان بنفس الاتجاه مع إختلاف السلوب و الطريقة ولکن مع الاخذ بنظر الاعتبار إن کلا الجناحين لم يعدا يطيقان بعضهما!