الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قصة مجاهدي خلق و نظام ولاية الفقيه

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه دنيا الوطن  – حسيب الصالحي: منذ أعوام طويلة و تحديدا منذ بدأت المواجهة الضارية و الفريدة من نوعها بين منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستند على نظرية ولاية الفقيه، حيث إستخدم النظام کل مابوسعه من وسائل و طرق و أساليب ضد هذه المنظمة التي تأسست في عام 1965، وکان لها دور محوري و أساسي مشهود له في مقارعة النظام الملکي السابق و إسقاطه، وصلت الى حد تحريف و تزييف تأريخ المنظمة و إلصاق شتى التهم بها من أجل إنهاء دورها و حضورها الشعبي المميز داخل مختلف أوساط الشعب الايراني.

هذه المواجهة الضارية التي دارت و تدور رحاها بين هذين الطرفين، لم تجري على على صعيد واحد فقط وانما على عدة أصعدة، فهي مواجهة عسکرية و سياسية و فکرية و إعلامية يشار لها بالبنان، وعلى الرغم من عدم التکافٶ في إمکانيات الطرفين و ميلان الکفة لصالح النظام، لکن الذي أدهش العالم کله و أطار صواب النظام نفسه، هو النجاح و الموفقية المميزة لقادة المنظمة ولاسيما السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في إدارة هذه المواجهة و الاستمرار فيها و تحقيق إنتصارات و مکاسب سياسية و إعلامية و فکرية لم يستطع حتى النظام نفسه عدم الاعتراف بها.

المثير في هذا الصراع هو إن النظام و خلال أکثر من 36 عاما، دأب بين الفترة و الاخرى على إطلاق تصريحات نارية غريبة من نوعها تشدد على إن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهت تماما ولم يعد لها من وجود، وهذه التصريحات کانت تتزامن و بشکل ملفت للنظر مع نشاطات و تحرکات سياسية و فکرية للمنظمة على مختلف الاصعدة، والانکى من ذلك إنه و بشکل موازي مع إطلاق تلك التصريحات، کانت هنالك أيضا تصريحات و مواقف غريبة من نوعها تصدر عن قادة و مسٶولي النظام نظير تحذير أولياء الامور من مراقبة نشاطات أبناءهم و أخذ الحيطة و الحذر من الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق!

بعد إنتفاضة عام 2009، والتي هتف خلالها الملايين شعارات الموت لنظام ولاية الفقيه و يسقط الولي الفقيه بالاضافة تمزيق و حرق صوره، خرج المرشد الاعلى للنظام و بعد أعوام من تطبيل و تزمير وسائل الاعلام الرسمية من إن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من وجود، ليصرح بأن منظمة مجاهدي خلق کانت وراء هذه الانتفاضة!

خلال الايام القليلة الماضية، أعلن الحرس الثوري الإيراني القضاء على مجموعة تنتمي لمنظمة “مجاهدي خلق” المعارضة، بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران. وبحسب نقلت وكالة “تسنيم”، عن قائد مقر القدس في سلاح البر بقوات الحرس الثوري العميد محمد ماراني، قوله إن قواته استطاعت قتل قائد المجموعة أحمد صحوئي، و4 آخرين من أعضاء المجموعة. وقال ماراني إن هذه العملية تمت بمدينة نيكشهر، التابعة لإقليم بلوشستان، وقد أسفرت عن القضاء على المجموعة وضبط 5 قطع من الأسلحة والذخائر خلال هذه العملیات. لکن السٶال المهم هو: الى متى سيستمر قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في مثل هذه التصريحات المناقضة للحقيقة و الواقع؟ والى متى سيبقون يصرون على إنتهاء تنظيم سياسي ـ فکري فعال کمنظمة مجاهدي خلق في الساحة الايرانية و هو الرقم الاصعب فيها؟