الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه عهد الارهاب و التطرف الديني

صورة لضحايا الارهاب و التطرف الديني في سوريه دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  لم يکن هنالك من داع لتلك الضجة التي أثيرت عل خلفية تصريحات المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي أکد فيها على ضرورة تطوير الصواريخ البالستية و شدد على إن هذا العصر هو عصر الصواريخ، ذلك إن هذا النظام و منذ اليوم الاول لتأسيسه قد إعتمد على خطاب التهديد و الوعيد و إعتمد على مبدأ القوة و العنف من أجل تحقيق أهدافه و غاياته.

في أواسط تموز 2015، وبعد التوقيع على الاتفاق النووي بين طهران و مجموعة 5+1، بدأت بعض الاوساط مساعيها من أجل تسويق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنه نظام طفق يسير بإتجاه الاعتدال و الانفتاح على العالم بل وإن شرع هذا البعض يراهن على نوايا هذا النظام و يٶکد بأنها صادقة و إنه سينتهج سبيلا جديدا و يترك لغة و خطاب العنف و القسوة و يعتمد على منطق الحوار و التواصل.

الاشهر التي تلت الاتفاق النووي، أظهرت رويدا رويدا تصعيدا غير مسبوقا في لغة و خطاب القادة و المسٶولين الايرانيين بالاضافة الى خطوات عملية تٶکد و تثبت نواياهم و تفعلها على أرض الواقع، وإن تکرار تجارب إطلاق الصواريخ البالستية من جهة و تصعيد تدخلاتهم في دول المنطقة و الإصرار عليها من جهة أخرى، حيث إن المرشد الاعلى الايراني و بنفسه قد دافع عن توجه المليشيات الإيرانية المتواجدة في سوريا، وأثنى على من يتولون تشجيع الشباب بالتوجه للقتال في سوريا معتبرا عملهم بالقيم والثمين.

عند توقيع الاتفاق النووي و التطبيل و التزمير له من جانب البعض و التعويل عليه على إنه سيکون بمثابة منعطف لتغيير سياسات النظام في إيران و بدء عهد جديد، إنبرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية للتأکيد على إستحالة تغيير نهج و مسار هذا النظام و کذب و زيف مزاعمه بشأن الاعتدال و الاصلاح منوهة في نفس الوقت بأن نهج تصدير التطرف الديني و الارهاب سيستمر من جانب هذا النظام، واليوم و بعد مرور أکثر من 8 أشهر على الاتفاق النووي، فإن الحصيلة لازالت إصرار النظام على إمتلاك القدرات الصاروخية التدميرية لتهديد الاخرين من جانب و على إستمراره في نهج تصدير التطرف الديني و الارهاب الى الدول الاخرى و التدخل في شٶونها، والحق إن خامنئي الذي وصف هذا العصر بأنه عصر الصواريخ، فإنه وفي نفس الوقت قد أکد ضمنا و بصورة واضحة جدا بأنه أيضا و من وجهة نظر نظامه هو عصر الارهاب و التطرف الديني و التدخلات في المنطقة و العالم.