الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الفضيحة أکبر من تلمها الصواريخ

صورة للصواريخ البلاستية لملالي طهران دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  لايمکن أبدا المقارنة بين مرحلة ماقبل و مابعد الاتفاق النووي الذي وقعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و دول مجموعة 5+1، ولاسيما في داخل إيران و إعتبارهما مساويتان لبعضهما ذلك إنه يوجد فيما بينهما إختلافات شاسعة، ذلك إن هذا النظام قد فقد من خلال ذلك الاتفاق إحدى الرکائز الثلاثة الاساسية التي کان يستند عليها مما أصابه بحالة من عدم التوازن و الاستقرار، ولاشك أبدا في إن هذا النظام يسعى بکل جهده من أجل التغطية على ذلك بطرق و أساليب مختلفة.

هنالك حالتان يشهد فيهما المتابع للامور و الاوضاع في إيران تصعيدا غريبا من نوعه من جانب طهران بشأنهما، بحيث إنهما يشهدان إهتماما إستثنئايا غير مسبوقا من قبل، وهاتان الحالتان هما:

اولاـ التدخلات في دول المنطقة؛ حيث بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية بتکثيف و زيادة تدخلاته في المنطقة و الإيحاء من خلال ذلك بأن الامور في إيران على مايرام و إن أي شئ لم يتغير.

ثانياـ تصعيد التطوير في الصواريخ البالستية القادرة على حمل رٶوس نووية، وهو ماأثار كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، حيث قامت بإرسال رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يوم أمس وصفت خلالها إجراء اختبارات النظام الصاروخية بأنه يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن داعية الى تشكيل جلسة لمجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

هاتان الحالتان اللتان صارت طهران ترکز عليهما بصورة ملفتة للنظر خصوصا من حيث التصريحات و المواقف الصادرة عن المرشد الاعلى للنظام شخصيا، تأتي بعد أن وقع الفأس برأس النظام و تورط بتوقيعه على الاتفاق النووي و الذي صار حديث الساعة بشأن تراجع النظام عن مشروع کان يعتبر دعامة أساسية له الى جانب دعامتي قمع الشعب الايراني و التدخلات في دول المنطقة، ويبدو واضحا جدا بأن النظام و المرشد بنفسه يسعى من أجل التستر على فضيحة ضعف و عجز النظام و لذلك فإنه يبادر الى التصعيد في التدخلات في المنطقة و الى التصعيد في تجاربه من أجل تطوير قدارته الصاروخية، لکن الحقيقة التي من المهم جدا الانتباه إليها جيدا من قبل الشعب الايراني و شعوب و دول المنطقة هو إن هذه الفضيحة أکبر من أن تلمها الصواريخ و التدخلات!