الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعدو الاول و الاخطر لشعوب المنطقة

العدو الاول و الاخطر لشعوب المنطقة

الملا علي خامنئي و الملا خميني وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: لم يکف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولو للحظة واحدة عن معاداة شعوب و دول المنطقة و التآمر ضدها و الاساءة لها، وإن هذه حقيقة لم تعد خافية على أحد بل صارت من الحقائق المسلم بها، ذلك إن هذا النظام ومنذ مجيئه إستمر في ممارساته العدائية الشريرة ضد المنطقة و إعتمد عليها کأحد الرکائز الاساسية في سياسته.

شعوب و دول المنطقة التي ذاقت الامرين على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، واجهت الکثير من المخططات العدوانية التي إستهدفت السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بصورة عامة و في کل دولة بشکل خاص، وبفضل المقاومة الايرانية التي تصدت لهذا النظام و واجهته طوال العقود الثلاثة الماضية، فإن شعوب و دول المنطقة صارت على إطلاع و علم بالنوايا و الاهداف الشريرة لهذا النظام و کذلك کذبه فيما يتعلق بشعاراته المختلفة بشأن نصرة القضية الفلسطينية أو الاعتدال و الاصلاح. اليوم و بعد مرور أکثر من 35 عاما على قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و ماقد إرتکبته من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق شعوب و دول المنطقة و بعد إفتضاح مخططات النظام بهذا الصدد، فإن مساع و محاولات محمومة يبذلها هذا النظام من أجل التملص من جرائمه و بالتالي التخلص من تبعاتها، لکن لايبدو إن أحدا سوف يصدق مزاعم النظام بشأن براءته و عدم علاقته بالجرائم و المجازر التي تم إرتکابها بطرق مباشرة أو غير مباشرة من جانبه.

الفتنة الطائفية و عمليات الابادة الطائفية و زرع الجواسيس و شبکات العملاء و المخربين و التأثير سلبا على الامن و الاستقرار في المنطقة، کانت ولاتزال تشکل أهم معالم تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة وإنه هذا النظام و من خلال هذه الممارسات أثبت و بحق بأنه العدو الاول و الاکبر و الاخطر لشعوب و دول المنطقة و إنه لايمکن للمنطقة أن تهنأ بالامن و الاستقرار و الطمأنينة مع بقاء و إستمرار هذا النظام، وهذه الحقيقة يجب أن تکون واضحة و بينة للجميع ولهذا فإن على شعوب و دول المنطقة أن تفکر مليا بضرورة و أهمية عدم السماح لهذا النظام بالتمادي أکثر فأکثر و مواجهته و السعي لدعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في نضالهما العادل من أجل الحرية و الديمقراطية و بناء إيران حرة مسالمة.