مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةما ورد في ندوة 28مارس :هل ستتقبل طهران هذه الصفعة؟

ما ورد في ندوة 28مارس :هل ستتقبل طهران هذه الصفعة؟

ما ورد فد الندوة 28مارس :هل ستتقبل طهران هذه الصفعة؟ وكالة سولا پرس-  رٶى محمود عزيز:  يمکن إعتبار إعلان الهدنة في سوريا و الشروع في المفاوضات في سوريا بداية طريق لايعجب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأي وجه من الوجوه، لأن التوصل الى حل يتضمن تنفيذ مطالب المعارضة السورية يعني فيما يعني البدء بإغلاق الابواب أو تضييقها أمام الدور و النفوذ الواسع لطهران في سوريا، ولهذا فإن مايٶکده مراقبون و محللون سياسيون من إحساس طهران بالقلق و التوجس من الهدنة و المفاوضات السورية، يٶيد ماطرحناه آنفا.

هذه المفاوضات التي جاء بعد هدنة طال إنتظارها إنسانيا، ليس سرا بأن طهران کانت واحدة من أکبر المعوقات بوجه تحقيقها و تأخير إبرامها، خصوصا وان مايبذله على الدوام من محاولات و مساع مشبوهة من أجل نقض الهدنة و خرقها بالاضافة الى تحرکاته الخبيثة و المشبوهة من أجل إفشال المفاوضات و إيصالها الى طريق مسدود، هي بمثابة حقائق دامغة يجب أخذها بنظر الاعتبار و إيلائها الاهمية المناسبة. أهم مايجب ملاحظتها فيما يتعلق بدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاوضاع في سوريا، هو إن هذا النظام يسعى بکل مابوسعه من أجل إبقاء سوريا کجسر و معبر لمخططاته السوداء المشبوهة ضد دول المنطقة، وهو أمر يرفضه الشعب السوري و ترفضه قوى المعارضة السورية التي تعبر عن إرادته و طموحاته، ولذلك فإن المتوقع و المنتظر هو أن تعمل طهران بإتجاه و سياق يتعارض تماما مع الهدنة و المفاوضات.

الهدنة و المفاوضات السورية التي تعتبر بمثابة صفعة سياسية قوية بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الواضح جدا بأنه لايمکنه أبدا تقبل هذه الصفعة لما ستتسبب من آثار و نتائج و تداعيات سلبية عليه و لذلك فإنه من الارجح أن يکون هناك نشاط و تحرك مضاد ضد الهدنة و المفاوضات و العمل من أجل إفشالها و إرجاع الاوضاع الى المربع الاول. خلال الندوة التي تم عقدها عبر شبکة الانترنت في يوم الاثنين المصادف 28 آذار2016، و شارك فيها کل من العميد اسعد الزعبي رئيس الوفد المعارض السوري في مفاوضات جنيف للمرحلة الانتقالية، و الدكتور عبدالرحمن الحاج مستشار الحكومة المؤقتة السورية، و الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سلطت الاضواء و بصورة ملفتة للنظر على مشبوهية دور طهران و إنتظار أن تٶدي دورا مشبوها من أجل إفشال هذه المفاوضات و هذا الامر لايجب إستغرابه أبدا من هکذا نظام قد تم تأسيسه و وفق ماأکدته المقاومة الايرانية دائما من إنه نظام مبني على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم