الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانلماذا لن ينهض الاقتصاد الإيراني رغم مشروع امتلاك النووي؟

لماذا لن ينهض الاقتصاد الإيراني رغم مشروع امتلاك النووي؟

صورة عن الفقر المدقع في ايران كتابات الاخباردية  – كتبت – لميس السيد: يناقش الاقتصاديون والخبراء السياسيون هذه الأيام كيف تعاني إيران من أزمة إقتصادية أدت إلى شلل فى مؤسسات الدولة، أنه من الصعب الحصول على بيانات واضحة تفيد بالوضع الحقيقى الإقتصادى لإيران، فى ظل سيطرة حكام طهران على الاقتصاد بالرغم من كل وعود التغيير التى عقدت عقب الاتفاق النووي واكتساب الإصلاحيين اليد العليا في البلاد بانتخابات فبراير الماض.

في هذا الصدد، ناقش الكاتب الإيراني، المعارض للمشروع النووي، والمتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في العراق شهريار كيا، خلال مقاله بمجله أمريكان ثينكر – الذى ترجمه كتابات نيوز- ، مجموعة تحديات ستحول دون ازدهار اقتصاد إيران بالرغم من مشروع امتلاك النووي، على النحو التالي:

تحديات كبرى

قال كيا إن هناك حقائق تواجه الاقتصاد الإيراني مثل ارتفاع نسبة البطالة، حيث أفادت البيانات الرسمية بأن عدد العاطلين في إيران وصل إلى 8 ملايين شخص من بينهم 4 ملايين من المتعلمين، وفقا لعدة مصادر محلية في إيران، وهو ما يحتاج لحوالي 220 مليار دولار من الاستثمارات لحل الأزمة، بحسب تقديرات خبراء.

وفي ظل الركود الاقتصادي، يعانى مجال الصناعة الإيرانية من ركود كبير، حيث أعلن مؤخرا أحد مسؤولي الحكومة عن إغلاق 14 الف وحدة إنتاج صناعي بمختلف الأنحاء فى إيران بسبب إعلان الإفلاس.

علاوة على أن إيران، عانت تضييق اقتصادي شديد أثناء فترة العقوبات عام 2011 قبل انتهائها بعد توقيع الاتفاق النووي، حيث ضغطت بشدة على الاقتصاد الذي سجل مستويات قياسية حينها فاقت 590 مليار دولار وانكمش الاقتصاد بـنسبة 9%، سنويا خلال العامين اللاحقين، في حين ارتفع التضخم إلى 45%، في يونيو 2013.

البطالة أم الأزمات

قال الكاتب إن الحقائق المذكورة، ليست فقط الأزمة الوحيدة بإيران، مؤكدا أن أزمة البطالة تعتبر كبرى الأزمات، وذكر تصريح أحد مسؤولي الحكومة، الذى قال “إن لدينا جيش من الطلبة العاطلين وغالبيتهم يسعون لوظائف متعلقة بمجال دراستهم وهذا غير موجود، ولذلك يملأون وقت فراغهم بالدراسة والحصول على البكالوريوس والماجستير!”.

وأضاف كيا أن وحدات الصناعات الثقيلة ومنشآت المياه والغاز التى تحتاج بطبيعتها لعمالة ضخمة، لا تعمل إلا بكفاءة تتراوح بين 20% و30%، مما يعني كساد الاقتصاد واستمرار البطالة.

وأكدت تقارير أن ارتفاع نسب البطالة الرسمية يثبت عجز الحكومة الإيرانية المتعاقبة في مواجهة أزمة البطالة، على الرغم من وعود الحكومة بالتصدي لهذه الظاهرة من خلال تدشين مشاريع للعاطلين، ويؤكد التقرير أن معدلات البطالة بدأت في الزيادة منذ تولي حسن روحاني الحكم، حيث شهد عام 2010 أعلى نسبة معدلات للبطالة بلغت 13.5%، في الوقت الذي كان النمو الاقتصادي في نفس العام 6.5%، وهو أعلى نسبة نمو بين 2005 و2014

الفساد .. بداية من المرشد

يستحوذ الفساد على النسبة الأكبر من التحديات التى تواجه الاقتصاد الإيراني، ويصف معارضون إيرانيون المرشد الإيراني، علي خامنئي، بأنه رأس الفساد في إيران حيث يمتلك  امبراطورية مالية تقدر بـ 95 مليار دولار، حسب وكالة “رويترز”.

وكان خامنئي يصف حكومة نجاد بأنزه الحكومات في التاريخ الإيراني، ولكن بعد كشف ملفات الفساد تبين بأن هناك 70 مليار دولار تم اختلاسها مما شكل أكبر فضيحة للمرشد، بسبب دعمه المطلق لأحمدي نجاد الذي أكمل ولايته الثانية بتزوير الانتخابات وقمع الحرس الثوري للانتفاضة الخضراء، حسبما يقول معارضون.

ويقول كيا إن إيران لديها حوالى 3 ملايين موظف متقاعد، ادخروا بحسابات تقاعد بنكية تمت سرقتها من عدة إدارات لأسباب متعددة، بحجة مكافحة الإرهاب والطموح النووي.