الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمفاوضات السورية و دوري طهران و دمشق

المفاوضات السورية و دوري طهران و دمشق

الملا علي خامنئى و بشار الاسددنيا الوطن -فاتح المحمدي:  المفاوضات الجارية في جنيف بين الاطراف المختلفة للأزمة السورية، تصطدم بالکثير من العراقيل و أهمها و أکثرها تأثيرا عليها هو الدور و النية الحقيقية لکل من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد فيما يتعلق بالهدنة المعلنة و المفاوضات نفسها.

الاوضاع الدموية و الاستثنائية في سوريا و التي تلقي بظلالها على الشعب السوري، هي أوضاع کان يمکن أن لاتحدث أبدا فيما لو لم يکن هنالك من تدخل مباشر و سافر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاحداث الجارية في سوريا عى أثر ثورة الشعب السوري ضد الدکتاتورية و الاستبداد في عام 2011.

مسألة الهدنة المعلنة في سوريا و المفاوضات الجارية في جنيف بين الاطراف السورية المعنية، کانت محور الندوة التي تم عقدها عبر الانترنت في يوم الإثنين 28 آذار/ مارس 2016، والتي شارك فيها کل من العميد اسعد الزعبي رئيس الوفد المعارض السوري في مفاوضات جنيف للمرحلة الانتقالية، و الدكتور عبدالرحمن الحاج مستشار الحكومة المؤقتة السورية، و الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سلطت الاضواء على تلك المسألة و بحثتها من مختلف الجوانب، حيث کان هناك إتفاق بين المتحدثين من أن نظام بشار الاسد قد إضطر رغما عنه للقبول بالهدنة و الدخول في المفاوضات أما نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه وجد نفسه في موقف لايحسد عليه إذ قبل بالهدنة و المفاوضات على مضض و رغما عن إرادته، ذلك إن المسألـة برمتها تتعارض و تتضارب مع مصالحه و أهدافه من وراء مخططه للتدخل في سوريا خصوصا و المنطقة عموما.

دوري نظام بشار الاسد و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتعلق بالاوضاع في سوريا بعد أحداث الثورة السورية في عام 2011، لم يکن سوى دور إنتقامي تخريبي إجرامي مشبوه يهدف للإجهاز على الثورة السورية من مختلف النواحي و حسم الامور و الاوضاع کلها في صالح النظام في دمشق، ولهذا فإن هذه المفاوضات و في خطها العام تعتبر مهددة ليس من صالح طهران وانما حتى من جانب دمشق نفسها، حيث إن قضية رحيل الاسد و نظامه عن السلطة في سوريا هي واحدة من أهم المطالب الاساسية للمعارضة السورية وهي کما نرى تتعارض تماما مع مايريده و يسعى إليه النظام السوري، ومن هنا فإن هذه المفاوضات تسير في طريق وعر جدا و تترصد من قبل أسوء نظامين في العالم کله.