الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلکي لاتتکرر جريمتي باريس و بروکسل

لکي لاتتکرر جريمتي باريس و بروکسل

صورة عن تفجيرات باريسدنيا الوطن – ليلى محمود رضا:  مابين 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015 و 22 آذار/مارس2016، ليس هنالك فاصلة زمنية کبيرة حيث تم إرتکاب جريمتين معاديتين للإنسانية بدفع و تحريض من أفکار و رٶى متطرفة تصادر الافکار و الرٶى الاخرى و تسعى من أجل قيمها و مبادئها غير القويمة على الآخرين قسرا و قهرا، ولئن کان هنالك نوع من الامل و التفاٶل المشوب بالحذر من أن لاتتکرر هجمات باريس الارهابية، لکن حدوثها کان بمثابة درس و عبرة بليغة بخصوص أن هناك ثغرة في جدار الامن العالمي أمام الارهابيين و المتطرفين و يجب سدها قبل أن تقع المزيد منها.

خلال الايام الماضية، کان لنشر معلومات مختلفة بشأن علاقة و تنسيق مابين تنظيم القاعدة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل و بعد تنفيذ هجمات 11 سبتمبر في نيويورك و واشنطن، الکثير من التأثير في توعية الاذهان و العقول و تنبيهها الى الخطر و التهديد الذي مثله و يمثله هذا النظام للسلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد، خصوصا وإنه قد سبق نشر هذه المعلومات أخرى بشأن العلاقات المختلفة القائمة بين تنظيم داعش من طرف و بين طهران و دمشق من طرف آخر، حيث کان هنالك أکثر من تأکيد على دور إيراني استثنائي من أجل تقوية ذلك التنظيم الارهابي المتطرف و دفعه للعمل في أکثر من ساحة و إستغلال ذلك لتنفيذ أجندة و مخططات خاصة بطهران.

الملفت للنظر هو إنه و عقب هجمات باريس الارهابية بادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لطرح نفسه کمحارب و مکافح للإرهاب و التطرف، وهو نفس مايقوم به حاليا بالنسبة للهجمات الارهابية التي وقعت في بروکسل، کما إن دوره بنفس الاتجاه في المنطقة، يعطي إنطباعا وکأن القاتل يصبح قاضيا أو إن الثعلب يصبح ناصحا، حيث إنه کان هنالك على الدوام دورا سلبيا مشبوها لهذا النظام فيما يتعلق بعلاقته بالارهاب و التطرف و الکثير من التهم الموجهة إليه بشأن تورطه فيها.

الرٶية الثاقبة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها الصادر بشأن إدانة هجمات بروکسل، وضعت النقاط على الاحرف و جذبت الانظار الى الصورة و المشهد کما هو على حقيقته من دون رتوش عندما أکدت بالقول:” إن التطرف والإرهاب باسم الإسلام قد تحول إلى التهديد العالمي والإقليمي فقط بعد ظهور الديكتاتورية الدينية في إيران وكما حذرت المقاومة الإيرانية منذ ثلاثة عقود مرارا بأن هذه الظاهرة المشؤومة تجتث فقط بالإطاحة بهذا النظام وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب في إيران.”.