الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيايها الصحفيون لا تنخدعوا بدعوات ايران لزيارة طهران فلا امان لكم

ايها الصحفيون لا تنخدعوا بدعوات ايران لزيارة طهران فلا امان لكم

صورة عن اعتقال الصحفيين في ايران ايران لا تعترف بحقوق الانسان ولا باتفاقية فينا
ايها اللبنانيون حولوا اعتقال نزار زكا في طهران الى قضية وطنيه
صافي الياسري : استهداف الصحفيين والكتاب والاعلاميين العرب من قبل مؤسسات ولاية الفقيه الايرانية سياسة ثابتة وشغالة على الدوام ،وهي سياسة باتجاهين متقاطعين متكافلين – الترغيب والترهيب – فان قبل المستهدف ان يجند لخدمة الادعاءات الايرانية واشتغل على منوال الملالي ،عد من الاصدقاء  وهو توصيف مخفف للعملاء وباعة الاقلام، والا استخدمت ضده اقذر الاساليب لتحطيمه نفسيا وجسديا ،وقد تابعت شخصيا العديد من الصحفيين والكتاب والاعلاميين الذين دعتهم ايران لزيارتها ،

وحين قبلوا الدعوة  وجدوا انفسهم امام خيارين في طهران،  اما قبول فكرة تجنيدهم في خدمة الاغراض الايرانية ،او العودة الى بلدانهم خالين الوفاض ليسلط النظام الايراني عليهم من يرسلهم الى قبورهم ،اذا لم يعتقلوا داخل ايران ويغيبوا دون ان يعرف احد مصيرهم ، وهذا واحد من ضحايا المخابرات الايرانيه الاستاذ نزار زكا حيث تلقى دعوة من هذا النوع بذريعة المشاركة في المؤتمر الدولي الثاني المتمحور حول دور المرأة في التنمية المستدامة.

: كانت الدعوة قد تمت في 11 أيلول 2015،حيث  تلقّى زكا وهو  الأمين العام للمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات – “إجمع” دعوة رسمية من قبل نائبة رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت ملاوردي، للمشاركة في المؤتمر  المذكور .  وكان يفترض أن يعود إلى بيروت في 18 ايلول المنصرم  ، “إلا أنّنا بقينا – كما اوردت عائلته _

 في الأيام الخمسة التي تلت موعد عودته إلى لبنان من دون أي أخبار عنه”، على ما قال سامر عبدالله، بإسم عائلة زكا، في مؤتمر صحافي عقد في نادي الصحافة، لعرض قضية المواطن اللبناني المعتقل منذ 6 أشهر في ايران

وينقل عبدالله، في سرده لوقائع اختفاء زكا، أنّ الأخير اتصل هاتفياً، في اليوم السادس على اختفائه، بزوجته، وأعلمها بأنه معتقل في طهران، مؤكداً لها عدم معرفته بأسباب اعتقاله، خصوصاً أن “عمله يقتصر على التكنولوجيا والمعلوماتية والتنمية ولا صلة له بأي موضوع أمني أو عسكري أو سياسي”. مع ذلك، تجاهلت الحكومة بداية مناشدات العائلة لها بالتدخل في المسألة.

أمّا زوجة زكّا، التي سمح لها بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله، بزيارته مرة واحدة في الأسبوع، فقد نقلت لعائلته اخباراً عن صحته المتدهورة وخسارته عشرين كيلوغراماً، وذلك بسبب امتناعه عن تناول الطعام في ظل التعذيب المعنوي الذي يتعرض له في سجنه الانفرادي في سجن “إيفين Evin”. في وقت لاحق، عاودت أسرة زكا الاتصال بالسفارة اللبنانية في ايران راجية إياها التدخل، فأرسلت السفارة عدداً من المذكرات إلى وزارة الخارجية الايرانية، مستندة إلى اتفاقية فيينا والعلاقات الودية بين البلدين، طالبة بموجبها الاطلاع على قضيته والتهم الموجهة إليه ومدة توقيفه، والسماح للمكلف بالشؤون القنصلية زيارته في مكان توقيفه لمتابعة وضعه الشخصي والصحي وتأمين حقه بالدفاع القانوني، لا سيما أن المادة 36 من الاتفاقية المذكورة تعطي الحق للقناصل الاتصال برعاياهم وزيارتهم في السجون وترتيب تمثيلهم القانوني.

وعلى الرغم من ذلك، وبعد مرور 6 أشهر على اعتقاله، لم يتمكن المكلف بالشؤون القنصلية من لقاء نزار زكا أو معرفة سبب توقيفه، كما لم يتمكّن وكيله القانوني من زيارته. وهذا ما تعتبره عائلة زكا، ووكيله القانوني المحامي أنطوان أبو ديب، “مخالفاً لاتفاقية فيينا ويمسّ بأبسط حقوق الدفاع المكرسة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان”.

وقد ناشدت عائلة زكا الدولة اللبنانية، خلال المؤتمر الصحافي، تحويل قضية زكا إلى قضية وطنية، محتفظة بحقها في اللجوء إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان لتقديم مراجعة بخصوص التعدي على حقوق زكا الأساسية.