الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحرية الشعب الايراني منطلق التغيير في إيران

حرية الشعب الايراني منطلق التغيير في إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن : في معرض إجابة لزعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، عن سٶ-;-ال بشأن تحسين و توسيع علاقات النظام الديني المتطرف في إيران بالغرب أجابت بأنه” إذا أراد توسيع وتحسين علاقاتها مع الغرب فيجب عليه تحقيق عنصرين: الاول التراجع عن تدخلاته في بلدان المنطقة؛ وثانيا قبول أدنى حد من الديمقراطية في الداخل. هذان العنصران مستحيلان في هذا النظام. لما ذا؟ لإنهما يتحولان إلى حبل المشنقة لهذا النظام.”، وبطبيعة الحال فإن السيدة رجوي قد أشارت الاهمية و الحساسية الخاصة لموضوع الديمقراطية في ظل هذا النظام، ذلك إن الديمقراطية الحقيقية لايمکن تحقيقها إلا في ظل حرية حقيقية، والحرية کانت و ستبقى أعدى أعداء النظام الديني المتطرف في طهران.

طوال 37 عاما من العمر الاسود لهذا النظام المعادي للإنسانية، کان ولايزال مرتکزه الاول في تشييد جمهورية الاستبداد الديني، يعتمد بالدرجة الاولى على قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته، وحتى إن مرتکزه الثاني أي تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في دول المنطقة فإنه يعتمد هو الآخر على تصدير فکر قمعي معادي للحرية و الانسانية على أمل أن يقوم بتطويق الفکر التحرري في هذه الدول و يخلق حزاما أمنيا”مزعوما”، للنظام.

الحرية التي يتوق و يتحرق لها الشعب الايراني، أدرکت الزعيمة المعارضة مريم رجوي، مدى أهميته و تأثيره على النظام المستبد في طهران، ولذلك فإنها طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي مثلما طالبت بربط هذه المسألة بتحسين العلاقات بين المجتمع الدولي و هذا النظام، حيث إن السيدة رجوي تعلم جيدا بأن أي مقدار من الحرية يتم توفيره للشعب الايراني فإنه سينقلب وبالا عليه و سيسحب البساط من تحت أقدامه، ولذلك فإنه يشدد على مضاعفة القمع دائما و عدم السماح بأدنى حد من الحرية، وإن الذين ينتظرون تغييرا من داخل النظام و على يد الملالي فإنهم ينتظرون عبثا و من دون طائل، حيث إنه کان و سيبقى کلمة السر الاساسية لإحداث التغيير في إيران تعتمد على حرية الشعب الايراني، فهي منطلق التغيير و رمي هذا النظام الرجعي المتخلف الى مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه.