الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانسرباز في بلوتشستان – تقرير مواطن عن إعدام شاب بلوتش بريء أيوب...

سرباز في بلوتشستان – تقرير مواطن عن إعدام شاب بلوتش بريء أيوب بهرامزهي

الإعدام في نصيرآباد التابعة لقضاء سربازالإعدام في نصيرآباد التابعة لقضاء سرباز
سرباز في بلوتشستان – نشر مواطن يدعى محمد ملازهي تقريرا عن تفاصيل إعدام أيوب بهرامزهي و15 شابا بلوتشا آخرين أورد فيه:
كنا نسمع دوما أن يقال ”البريء يذهب حتى المشنقة لكنه لن يشنق” بيد أننا لاحظنا شنق 16 شابا بلوتشا من أهل السنة 26 تشرين الأول 2013 بأمر النيابة العامة في زاهدان وذلك يوم لا يمحو من أذهان البلوتش وكان أحد المعدومين أيوب بهرامزهي الشاب 29 عاما الذي راح ضحية عمليات الإعدام بالجملة أو إبادة البلوتش بعبارة أفضل.

وولد أيوب في 23 ايلول 1981 في عائلة دينية وكان شخصا متدينا يرتاد الجامع وواصل دراسته حتى شهادة الثانوية في قريه نصيرآباد وقضى مدة في ايرانشهر يدرس فيها العلوم القرآنية وعلم التجويد ثم مضى مدة أخرى في مدرسة منبع العلوم في حفظ كلام الله المجيد ومن ثم بدأ بتدريس تجويد القرآن في نصيرآباد حيث اقتحمتها القوات القعمية في اغسطس 2008  في محاولة دهم بيوت القرية دون حيازتها حكما قضائيا فيعترضها شباب نصيرآباد من ضمنهم أيوب بهرامزهي ويطالبون القوات المهاجمة برخصة وحكم قضائي غير أن المأمورين بدلا من تقديم الحكم يطلقون الرصاص عليهم ما يؤدى إلى جرح 4 منهم ما يسفر عن إثارة غضب شباب القرية فيقاومون الرصاص برمي الأحجار وبالتالي تهرب القوات من القريه إلا أنها تعتقل اليوم التالي الشباب المحتجين بعد مراقبتها إياهم.

فأعتقل أيوب بهرامزهبي وخضع للتعذيب إلى أنه أفرج عنه بعد سنة غير أن رسالة تأتي إليها من زاهدان بعد شهرين تدعوه إلى التوجه إلى المحكمة وبعد أسبوعين على ذهابه إلى محكمة زاهدان يتم اعتقاله بالضرب والشتم أمام الناس في نصير آباد 19 نيسان 2010 فيما يقتلون صديقه درا شهدوست زهي في بيته بإطلاق الرصاص عليه.

فيتم نقل أيوب إلى دائرة المخابرات في زاهدان ولم تجد جهود عائلته لزيارته نفعا.

يقضي 9 أشهر في زنزانة إنفرادية في الوزارة صائما يتم نقله فيما بعد إلى سجن زاهدان المركزي محروما من محام حيث يوجهون إليه تهما واهية فارغة إلى أنه برفقة سجناء زاهدان يحتجون على إساءة رئيس السجن إلى حرمات أهل السنة ما يثير خوف مسؤولي السجن حيث يظهر النائب العام لزاهدان ويعد بمعاقبة رئيس السجن ونقله من زاهدان إلى مكان آخر.

وبالتالي يهدأ السجناء غير أن في اليوم التالي بدلا من معاقبة رئيس السجن، ينقلون السجناء البلوتش واحدا تلو آخر إلى الحجز الإنفرادي ومن هناك إلى سجون أخرى.

فيتم نقل أيوب بهرامزهي برفقة سجين بلوتش آخر من أهالي قضاء خاش إلى سجن همدان إلى أن يتم إعدام 16 شابا معتقلين من أهل السنة في 26 تشرين الأول 2013 بأمر من محمد مرزيه النائب العام في زاهدان بينما كان قد صدر حكم السجن بحق البعض منهم ولم يصدر حكم بحق الآخرين فيما يذعن النائب العام صراحة بأنه يعدم هؤلاء انتقاما من هجوم ”جيش العدل” على الحرس الحدودي التابع للجمهورية الإسلامية.

بينما لا صلة لهؤلاء أبدا بهذا الأمر وكانوا منذ سنوات قابعين رهن الإعتقال والطريف أن جميع العوائل استمعوا نبأ إعدام أعزائها من وسائل الإعلام ولم تجر زيارة أو اللقاء الأخير بعبارة أفصح قبل الإعدام بين السجناء وعوائلهم وحتى لم يسمح لهم بالإتصال بعوائلهم وإطلاعها وفضلا عن ذلك لم تسلم جثث الضحايا إلى عوائلها لتتمكن من دفنها حسب تقاليدها وقناعاتها ومازالت العوائل لا تعلم بمكان دفنها والجهة التي أقامت الصلاة عليها.
محمد علي ملازهي
14 آذار